تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الى متى يصمد الشلل الحكومي؟

Lebanon 24
08-06-2015 | 00:26
A-
A+
الى متى يصمد الشلل الحكومي؟
الى متى يصمد الشلل الحكومي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت الساعات الماضية اتصالات على أكثر من خط، في محاولة لسكب مياه باردة على غضبة رئيس "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون، الذي حسم خياره بأن لا جلسة منتِجة للحكومة قبل تعيين صهره العميد شامل روكز قائداً للجيش، بعدما اعتبر ان التمديد الذي حصل الخميس الماضي، للمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، يعني شبْه حسْم لخيار التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، الذي تنتهي خدمته في أيلول المقبل. ورغم تمسُّك عون مدعوماً من "حزب الله" بأن لا نقاش في جدول أعمال أي جلسة للحكومة قبل بتّ مسألة التعيينات، فإن أوساطاً سياسية مطلعة ترى، في تصريحات إلى صحيفة "الراي" الكويتية، ان "تلويح عون تكراراً بـ "الاقتراع بالأقدام" خلال لقاءاته مع قاعدة الشعبية، في اشارة الى نقل الصراع حول هذا الملف الى الشارع تحت عنوان "حقوق المسيحيين"، انما يعبّر عن ضيق الخيارات المتاحة أمام عون لقلب الطاولة حكومياً، في ظل وقوف الرئيس نبيه بري، الذي نقل عنه زواره لصحيفة "المستقبل" أنه الى جانب الحكومة ورئيسها، بالإضافة الى النائب وليد جنبلاط و"تيار المستقبل" ومعه "قوى 14 آذار" الممثلة في الحكومة والوسطيين ضدّ اي تعطيل لمجلس الوزراء، وايضاً في ظل عدم القدرة على الاستقالة من الحكومة، باعتبار ان هذه الخطوة لا يريدها شريكه "حزب الله" الذي يرى في الحكومة حاجة ضرورية على الأقل في المرحلة الراهنة التي ينغمس فيها بمعارك إستراتيجية في سوريا. ورأت بعض الأوساط أن شلّ عون الحكومة يمكن ان يستمر أسبوعين او ثلاثة، على ان يجري بعدها البحث عن مخارج لحفظ ماء الوجه، تسمح بعودة عجلة العمل في مجلس الوزراء، وإن من باب قرارات الضرورة. وفي حديثٍ الى صحيفة "السفير" كشف الرئيس تمام سلام أنه لن يدعو الى جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل، في انتظار اتضاح المواقف اكثر، معللاً بأن "المواقف من جدول الاعمال معروفة سلفاً، بل ان "التيار الوطني الحر" يحاول فرض بند أول ووحيد على جدول الاعمال، مشيراً الى ان "الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط يمكن ان يؤديا دورا إيجابيا على هذا الصعيد". على خطٍ موازٍ أبلغ مصدر وزاري صحيفة "النهار" الكويتية أن "اتصالات حثيثة بدأت منذ ليل السبت، تشارك فيها فاعليات اقتصادية الى جانب القادة السياسيين، لإقناع بعض الوزراء بضرورة القبول بتحييد البنديْن الخلافييْن اللذيْن كانا سبب تعطيل العمل الحكومي، وحضور الجلسات بنوايا إنتاجية، وذلك لمنع حرمان البلد من الهبات والقروض التي تنتظره، والتي من شأنها إنعاش دورته الاقتصادية في موسم صيف باهت لا سياحة فيه ولا نشاط اقتصادي بل فراغ يجر فراغ!". وكشف عن "نية لدى بعض الوزراء بإعادة طرح مسألة آلية العمل الحكومي، ولكن هذه المرة من باب الضغط على وزراء تكتل التغيير والإصلاح، خصوصاً أن ثمة بين الوزراء من شرع بدراسة طروحات لأليات عمل بديلة تسلب أي وزير او كتلة القدرة على شل العمل الحكومي كما هو حاصل الآن"، مشيرة الى أن "الرئيس تمام سلام أبدى استعداده لمناقشة مسألة الآلية بصورة أكثر جدية هذه المرة بعد أن وجد نفسه وحكومته أسرى لنهج المناكفة المعتمد من قبل البعض عند كل مفترق خطير". ("الراي"- "السفير" – "النهار" – "النهار" الكويتية")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك