تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد خسارة "موقعة آخر الزمان".. هل يغيّر "داعش" إسمه ويتخلّى عن "الخلافة"؟

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
24-10-2016 | 06:59
A-
A+
بعد خسارة "موقعة آخر الزمان".. هل يغيّر "داعش" إسمه ويتخلّى عن "الخلافة"؟<br/>
بعد خسارة "موقعة آخر الزمان".. هل يغيّر "داعش" إسمه ويتخلّى عن "الخلافة"؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرَ موقع "دايلي بيست" الأميركي تقريرًا عن تنظيم "الدولة الإسلاميّة" الذي اقترب من خسارة الموصل – أكبر ثاني مدينة عراقية- متسائلاً إن كان سيُعلن نهاية "الخلافة". ونقل الموقع عن مسؤولين قولهم إنّ "عاصمة الخلافة في العراق تتعرّض لهجوم كبير. ولذلك يمكن أن ينتقل التنظيم من الخلافة إلى إعلان التمرّد وبالتالي نشوب حرب عصابات". وتوقّع المسؤولون أن يغيّر "داعش" إسمه أو تكتيكاته، لكن لن يكون هناك "هزيمة شاملة" له، حتى لو خسر السيطرة على الموصل، بالرغم ممّا قاله وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عن النصر بعد بدء الحملة على الموصل. وإذ سردَ الموقع هذه الأقوال، لفت إلى أنّ تهديد "داعش" مستمرّ بعد عامين على تدريب قوات عراقية لقتاله واستهداف التنظيم بالغارات الأميركية. ولفت إلى أنّ قتال "داعش" كلّف كثيرًا ومن السخرية أن يدخل العراق في متاهة حرب عصابات بعد سنوات. وأشار إلى أنّ "التنظيم قد يستخدم مقاتليه الأجانب لتهديد ليس العراق فقط بل الغرب أيضًا". وخلال لقاء قصير مع الصحافيين، قال الجنرال جاري فوليسكي قائد القوات البريّة التابعة للتحالف الدولي "إنّ مجموعات من داعش شوهدت تهرب. التنظيم لا يتحضّر إلى الحرب بل إلى حرب عصابات". هذا التحذير، وفقًا للموقع أتى كدفع للقوات الكرديّة والعراقية نحو الموصل، والتي باتت على بعد 20 ميلاً تقريبًا عن وسط الموصل. من جهته، توقّع الجيش الأميركي أن تستغرق العملية أسابيع أو أشهر، لكنّ التوقيت يمكن أن يتغيّر، فالأسبوع الماضي خسر التنظيم عددًا من المدن الرئيسية، وفي هذه المعارك كان مقاتلو "داعش" في موقف دفاعي قبل التخلّي عن الأرض نهائيًا. اللافت هو أنّ "داعش" خسرَ دابق بعد قتال لم يستغرق كثيرًا، مع أنّه كان قد أعلنَ أنّه سيقاتل حتى الموت لأجل هذه المدينة، فبحسب نبوءة قديمة دابق ستُصبح يومًا ما مكانًا لموقعة آخر الزمان، أي المعركة المرتقبة بين المسلمين والمسيحيين. لكن بعد الهزيمة، أعلنَ التنظيم أنّ المعركة الموعودة ستحصل لاحقًا من دون تحديد تاريخ. من جانبهم، كشفَ السكان في الرقة "عاصمة التنظيم السورية- أنّ عددًا من الداعشيين قدموا من دابق والموصل إليها. إلى ذلك، يشير الموقع إلى أنّ هناك إشارات على إمكانية حصول هجمات متمردة في العراق، فهناك تفجيرات شبه يوميّة تستهدف المجتمعات الشيعية والقوات العراقية. فقد أودت هجمات وقعت الأسبوع الماضي في بغداد بحياة 55 شخصًا على الأقل، وفي تموز قتل 324 شخصًا في تفجير هزّ منطقةً شعبية مزدحمة في بغداد، وأُعدّ هذا الهجوم الأكثر دمويّةً منذ سقوط الرئيس صدام حسين عام 2003. وقد أعلن "داعش" مسؤوليته عن التفجيرين. لكن وبالرغم ممّا سبق ذكره، رأى مسؤول أميركي أنّه طالما يسيطر "داعش" على الرقة، فهو فلا يحتاج للتخلّي عن "الخلافة". (دايلي بيست - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك