التقى رئيس الحكومة تمام سلام رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، الذي قال بعد اللقاء أنَّ "التطور الرئاسي الأخير فتح الباب على مصراعيه أمام انتخاب رئيس للجمهورية، وهو المطلب الذي كان أولوية وطنية في افتتاحه وترداده في جلسات مجلس الوزراء كل مرة كلازمة ضرورية لإنقاذ لبنان من حالة الشلل والتعطيل والإنهيار".
وأضاف: "لقد حاول الرئيس سلام التمسك بأهداب المصلحة الوطنية العليا للمحافظة على الأمانة الغالية بلبنان الواحد، في تنسيق دائم مع رئيس المجلس النيابي الاستاذ نبيه بري لإبقاء الحكم على قيد الحياة والدولة على قدميها لتلبية متطلبات الناس وحاجاتهم".
ومن زوَّار السرايا الحكومي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان حمد سعيد الشامسي، والمطران الجديد لطائفية اللاتين في بيروت سيزار إيسيان، وسفير الهند لدى لبنان آنيتا نايار، ورئيس لجنة الرقابة على المصارف سمير حمود.