يقول مصدر ديبلوماسي غربي في الرياض لـ "السفير" إن باريس هي التي سعت الى تشجيع المملكة على القبول بمسعى الرئيس سعد الحريري لحلّ مسألة الفراغ بالقبول بترشيح العماد ميشال عون، غير أن الرياض لم تعلن تأييدها لمبادرة الحريري ولم تعلن معارضتها لها "وإن كانت غير راضية.. لا بل قلقة بشأن مستقبلها".
ويرى المصدر أنّه "يمكن لعون حينما يصبح رئيساً أن يُطمئن المملكة ويتودّد إليها عبر تخفيف ارتباطه وتحالفه مع "حزب الله"، ويكون رئيساً لكلّ لبنان واللبنانيين".
ويذهب ديبلوماسي غربيّ أبعد من زميله، ليعلّق على هذا الكلام قائلاً: "إن الموقف يتطلّب من الرئيس العتيد انقلاباً بهدف إرضاء الرياض"، متسائلاً: "هل هذا الاحتمال وارد عند العماد عون المشهور بكثرة انقلاباته؟".
وأكدت مصادر خليجية مطلعة لـ"اللواء" أن "ثمّة تحفظاً سعودياً وخليجياً على تولي مرشّح "حزب الله" والمحور الإيراني منصب رئاسة الجمهورية في لبنان، وهو البلد المعروف بعلاقاته التاريخية مع المملكة ودول مجلس التعاون، والذي يقوم نظامه أساساً على معادلات سياسية وداخلية رفيعة، أثبتت التجارب السابقة أن أي خلل فيها يخلّ بالاستقرار".
وأكدت المصادر أن الدول الخليجية لن تتدخل في المسار الانتخابي المقرّر في 31 تشرين، ولكن سيبنى على الشيء مقتضاه في ضوء التطورات التي ستعقب انتخاب العماد ميشال عون.
(السفير – اللواء)