تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الإرهاب يهدّد الغرب في عقر داره (1)

Lebanon 24
11-03-2015 | 10:00
A-
A+
الإرهاب يهدّد الغرب في عقر داره (1)
الإرهاب يهدّد الغرب في عقر داره (1) photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعرب ديبلوماسي أوروبي عن قلق شديد من الخطر الإرهابي، "الذي أصبح على مقربة من غرف نومنا، ونخاف أن يدخلوا إليها في غفلة منا". قبل فترة تلقى مسؤول بريطاني كبير نصيحة من أحد المسؤولين اللبنانيين قال له فيها: إن كانت أوروبا تظن أنها من خلال فتح منافذها لتصدير الإرهاب "الداعشي" إلى دول الشرق الأوسط، ستكون في منأى عنه، فهي مخطئة إن لم يكن ترتكب حماقة كبرى بحق دولها وشعوبها، وأنا أخشى أن تجدوا أنفسكم يوماً تُطاردون من أشباح الإرهاب في عواصمكم وبيوتكم". بعد أيام من هذا الكلام، تلقى المسؤول اللبناني نفسه إتصالاً من المسؤول البريطاني أبلغه فيه: لم آخذ كلامك على محمل الجد، لكنني وبعد ما ملكناه من معلومات ومعطيات حول نشاطات تلك المجموعات، صرت أخشى على بلدي اكثر من أي وقت مضى. انهم بالمئات وربما أكثر. ونحن بالتأكيد أهداف لها يمكن أن تنقض علينا في أي وقت، لذلك نحن في صدد إتخاذ إجراءات احترازية مشددة لكي لا نصادف تلك الأشباح في الشوارع". وعلى المنوال ذاته جاء حديث مسؤول فرنسي مع سياسي لبناني، حيث تمنى المسؤول الفرنسي من السياسي اللبناني أن يتبع لبنان سياسة حذر شديد من تنامي الإرهاب في هذا البلد، فسأله السياسي : ماذا عن فرنسا وماذا بعد "شارلي ايبدو"؟ فسارع إلى القول " لقد أمسكنا بالوضع تماماً ولا خوف، ولكننا محتاطون. مشكلة الفرنسي وغيره من الأوروبيين، وكما ينقل السياسي المذكور ان حكوماتهم لا تزال ترفض الاعتراف بأن هبوب رياح التطرف الإرهابي على مجتمعاتها هو نتاج سياساتها وخياراتها الخاطئة في سوريا وتوريد الإرهابيين اليها، وان اللعنة السورية تمددت من الأحياء السورية إلى عمق الغرب. ويرفض هؤلاء الاعتراف بالخطأ الذي ارتكبه بعض قادة أوروبا بأن في إمكان دولهم اللعب على أوتار تلك الأزمة وتناقضاتها، من دون أي تبعات أو أكلاف عليها. ولكن مع عدم الإعتراف بالخطأ، فإن مصادر ديبلوماسية غربية تكشف في المقابل لـ"لبنان 24" ان ما يؤرق العواصم الغربية في هذه الفترة هو الهجرة المعاكسة للجهاديين من سوريا في اتجاه الدول التي أتوا منها لتنفيذ عمليات إرهابية على أراضيها. وعين هؤلاء الغربيين على مصر وما يجري فيها من عمليات خطيرة، وعينها أكثر على ليبيا المفتوحة على شتى الاحتمالات. وأكثر القلقين في هذا السياق هم الايطاليون الذين "دبوا" الصوت على الغرب والأميركيين بأن الارهابيين صاروا على بعد أميال قليلة وأماكن تمركزهم آخذة في الاتساع مع ما يحمل ذلك من تداعيات ومخاطر. (خاص "لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك