تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

واشنطن بوست: حلب تحدد مصير الصراع في سوريا

Lebanon 24
29-10-2016 | 05:44
A-
A+
واشنطن بوست: حلب تحدد مصير الصراع في سوريا
واشنطن بوست: حلب تحدد مصير الصراع في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت صحيفة الـ "واشنطن بوست الأمريكية"، إن الصراع العسكري في حلب هو الذي سيحدد شكل ومصير الصراع في سوريا المستمر منذ 5 أعوام؛ لما للمدينة من أهمية كبيرة، فهي تعد ثاني أكبر المدن السورية، وكان عدد سكانها يتجاوز 3 ملايين نسمة، عدا عن أن المدينة باتت اليوم تشكل نقطة الصراع بين الغرب وروسيا. وكانت فصائل المعارضة السورية قد أعلنت، أمس الجمعة، بدء هجوم واسع النطاق لفك الحصار عن المدينة، والذي تفرضه قوات النظام والروس والإيرانيون. ووصفت الصحيفة عمليات المعارضة السورية التي بدأت، الجمعة، بأنها "محاولة لنقل المعركة إلى مناطق نفوذ الحكومة السورية"، مشيرة إلى أن تلك الفصائل سبق لها أن شنت عملية واسعة لفك الحصار عن حلب، إلا أنها فشلت. المعركة التي انطلقت تهدف إلى فك الحصار عن أكثر من 200 ألف سوري داخل حلب، يواجهون خطر الموت نتيجة الغارات الجوية التي يشنها الطيران السوري أو الروسي، أو نتيجة قلة الغذاء والدواء. وكانت الحكومة السورية وحلفاؤها الروس والإيرانيون قد تعهدوا بفرض حصار طويل على حلب لكسر المعارضة المسلحة فيها، في وقت تسعى فيه تلك الفصائل إلى الصمود لإجبار الأسد إما على الانسحاب المحرج، أو القتال إلى ما لا نهاية. وأعلنت فصائل المعارضة السورية أن "الهجوم لفك الحصار عن حلب يمكن أن يوجه ضربة كبيرة للقوات الحكومية والمليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية، "وأيضاً إلى روسيا التي تدعم الأسد بالطائرات. ونفّذت الفصائل المعارضة هجمات على الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة في مدينة حلب، والتي كانت تعتبر هادئة نسبياً، حيث أسفر القصف -بحسب المرصد السوري- عن مقتل 15 شخصاً، وجرح أكثر من 100 آخرين. وأعلنت جبهة فتح الشام مسؤوليتها عن تفجير انتحاري خلّف العديد من الإصابات، حيث ظهر أحد مقاتلي الجبهة في شريط فيديو وهو يتوعد الأسد. وأكدت الصحيفة الأمريكية أن معركة حلب "أصبحت مصيرية" بالنسبة إلى الصراع في سوريا المتواصل منذ 5 سنوات؛ وذلك لرمزية المدينة وطبيعتها الاستراتيجية، فهي كانت من أكبر المدن السورية قبل الحرب، ويبلغ تعداد سكانها قرابة 3 ملايين نسمة، ومنذ انطلاق المعارك فرّ الآلاف من أهل المدينة منها. وتابعت: "المدينة أيضاً اتخذت أهمية دولية على نحو متزايد، فلقد مثلت نقطة الصراع بين الغرب وروسيا، التي بدأت تدخلاً عسكرياً لصالح الأسد منذ العام الماضي". (الخليج اونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك