تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي: أتمنّى أن يكون العهد الجديد عهد أمن وازدهار واحترام الدستور

Lebanon 24
31-10-2016 | 07:41
A-
A+
ميقاتي: أتمنّى أن يكون العهد الجديد عهد أمن وازدهار واحترام الدستور
ميقاتي: أتمنّى أن يكون العهد الجديد عهد أمن وازدهار واحترام الدستور photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صدر عن مكتب الرئيس نجيب ميقاتي البيان الآتي: اليوم وبعد سنتين وخمسة أشهر، نطوي صفحة الفراغ الرئاسي في لبنان والتي شكلت فترة ضعفٍ ووهنٍ وإرباكٍ على الصعد كافة، أدّت إلى تعطيل كلّ المؤسسات الدستورية وحوّلت الحكومة إلى محاور يشلّ بعضها البعض الآخر، وأغلقت مجلس النواب بحجة شرعية الغياب عن جلسات إنتخاب الرئيس تارة وعدم جواز التشريع في ظل غياب رئيس للجمهورية تارة أخرى. ولا يسعني هنا إلّا أنّ أحيي الرئيس تمام سلام على قدرته على ما تحمله طوال فترة ترؤسه الحكومة وعلى حسن إدارته لأعمال الحكومة بالحد الأدنى الذي كان متاحاً. ولا بد أيضاً من أنّ أحيي الرئيس نبيه بري الذي تمسك بحضور كتلته كلّ جلسات الانتخاب ليكون التعطيل مسؤولية من أراد التعطيل. في هذه اللحظة لا بدّ من تأكيد تمسكنا بالثوابت التي تحترم القاعدة التي أمثل .حين كنت في الحكم لم أتخذ أي قرار الا وتبين مع الزمن لجميع اللبنانيين صوابيته. تبنينا سياسة النأي بلبنان عن أزمات المنطقة، لأن الشعب اللبناني كان منقسما على نفسه . لم أتجاهل حقوق من عارضني بل على العكس تصرفت على قاعدة حماية حقوق جميع اللبنانيين والتوازن بينها، فلا تشَّفي ولا إستهداف ولا اختزال، وسأظل متمسكاً بهذه الثوابت ، متكلا على إيماني بالله أوّلًا وعلى القاعدة الصلبة التي تدعمني وأمثلها في مدينتي طرابلس وفي كلّ لبنان. ومع ادراكي للشعور بعدم الراحة الذي يختلج قلوب الكثيرين ، إلّا أنّني أؤكّد أن لا مكان لأي إحباط أو قنوط في قاموس أبناء الفيحاء وفي قاموس جميع اللبنانيين. إنّ قرارنا في ما أقدمنا عليه اليوم لم يأت نتيجة ردة فعلٍ او تسرع، بل إستند الى تجارب محسوسة عانى منها المجتمع اللبناني في التاريخ القريب. لكننا نحترم الارادة النيابية التي أفضت إلى إنتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، من موقع المسؤولية أوّلاً ومن موقع إحترام الأصول الديمقراطية والخضوع لإرادة الأكثرية تاليا. إنّني إذ أتقدم بالتهنئة من فخامة الرئيس العماد ميشال عون، واثمر تشديده في خطاب القسم على الثوابت الوطنية ، أتمنّى أن يكون عهده، عهد أمن وأمان وإستقرار وإزدهار وعهد الاحترام الكلي للدستور وانتظام عمل السلطة الاجرائية، ونحن سنكون، كما كنا دائماً، الى جانب أهلنا، ونجد أنفسنا اليوم معهم في المعارضة البناءة التي تبني مواقفها بحسب آداء العهد والحكومة التي ستتشكل،وتنطلق من التزامنا الثابت بمبادئ وتحالفات ليس منطقياً الجنوح عنها عند أيّ مفترق، ومن مخاوف سابقة نأمل أن يبددها آداء العهد الجديد. لن نتهاون في قول الحق والإضاءة على الإيجابيات، في الآداء والممارسة، وعدم المهادنة في ما نراه يتناقض والمصلحة الوطنية العليا. سنكون تلك العين الساهرة، فلا تجريح في الإنتقاد ولا مبالغة، ولا مسايرة على حساب المبادىء الأساسية، التي عليها تقوم الأوطان. وختاماً أقول لأهلنا في طرابلس نحن معا في كلّ الظروف والأوقات، وسنشكل القاعدة الصلبة للحفاظ على حقوق الناس وحماية الثوابت الوطنية واحترام الميثاق والدستور والمطالبة بحقوقكم التي لن تهدر أو يفرط بها، ما دمنا معا، يدًا واحدة وقلباً واحداً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك