تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي والحريري لا خصام ولا وئام

Lebanon 24
12-03-2015 | 01:40
A-
A+
ميقاتي والحريري لا خصام ولا وئام
ميقاتي والحريري لا خصام ولا وئام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسود في أوساط تيار العزم والسعادة شعور مدعم ببعض الوقائع بأن الرئيس سعد الحريري ومعه تيار المستقبل يدفعون الأمور مع الرئيس نجيب ميقاتي نحو تأزيم يتخذ أوجهًا مختلفة، منها ما يستند الى الحوار مع حزب الله رغم أنه مناقض لتوجهات ومنطلقات المستقبل لسنوات، ومنها ما هو مستند الى سفر الوزير السابق فيصل كرامي الى المملكة لزيارة الرئيس الحريري، ومنها ما يستند الى مستجدات طرابلسية على شكل مشاريع مموّلة من الحكومة الحالية بفعل قرار اتخذته حكومة الرئيس ميقاتي الأخيرة. وهل هناك من أزمة بين الجانبين؟ في الواقع لا يبدو زعيم العزم متحمّسًا لمنازلة مع الرئيس الحريري، كما لا يبدو فاقدًا للحماسة في المقابل لأي احتمال، كما لا يسقط من الحسبان أي توجه يفضي بالجانبين الى تفاهمات معينة سواء بالجملة أو بالمفرّق. يرفض الرئيس ميقاتي التضخيم ويلتزم البساطة ويجتنّب الكثير من الظن على الرغم من الحملات التي يتخذ من خلالها أنصار المستقبل والكتبة الذين يدورون في فلكهم صفة المدّعين العامين في محكمة العلاقة بين المستقبل والعزم. ببساطة.. هي العلاقة القابلة للتقارب بقدر ما هي قابلة للنديّة، إلا أن الأمور رهن بأوقاتها وظروفها. ومن يذكر فإن جملة مناسبات مضت شهدت تفاهمات بين الطرفين ومنها على سبيل ما يحصل اليوم من تقاطع المصالح في معركة كلية إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية وقبلها موضوع دار الفتوى الذي جمع الكل تحت سقف التوافق السنّي، وقد تتكرر الأمور تباعًا ربما على القطعة إذا صح التعبير، هنا الأكيد أن لا عداوة بين الجانبين وبالتالي فإن كل الاحتمالات واردة. ماذا بعد؟ لا يقطع الرئيس نجيب ميقاتي حبل الصلة ولا خيطه مع "المستقبل"، يواظب من جهة على اللقاءات مع الرئيس فؤاد السنيورة، ويبدو صادقا ومنسجما مع نفسه كفاية وهو يكرر بين زوّاره القول والتشديد على أنه حفظ بقناعة رموز "المستقبل" ومصالحهم ابان ولاية حكومته الأخيرة، ويرفض اليوم محاولات الاستدراج الى نزال سياسي لا يشبهه بالطبع ولا بالطبيعة، ويلتزم الى أبعد الحدود خيارات مصالح السنّة في لبنان وطرابلس خصوصا، ساعيا الى إنماء لا الى صرف عشوائي للمال بمسمّيات الانجازات من باب المزايدات أيا كانت. بالطبع لا يصف الرئيس ميقاتي مشروع المرآب والذي يعمل البعض على تضخيم موقفه حياله على انه مشروع إنمائي بل يشير الى أنه سبق أن رفضه كرئيس حكومة ولما كان مجلس الانماء والأعمار قد تقدّم به على رأس مشاريع عدة للمدينة، رفض ذلك مقتنعًا أن المرآب هنا لا يعدو عن كونه مكانًا إضافيًا تحت الأرض وحيث ثمة مواقع أخرى مواجهة له لا تستخدم بل هي مهجورة فيما التل يغرق بزحمة السير يوميًا. لا يقتنع الرئيس ميقاتي بجدوى المشروع كخاصية حيوية في التل، ولا يعتبره انجازًا، ولا يرى جدوى من التهليل له كإنجاز هام يستدعي الاحتفال. رئيس العزم يطالب مجددًا باللباس الى جانب ربطة العنق والتي إذا قدّمت لمن لا يمتلك بزّة رسمية تبقى بلا جدوى. وعودٌ على ذي بدء والى العلاقة مع "المستقبل"، يبدو جليّا أن الحوار بين القوى السنية وارد، وأن احتمال التوافق على أي موضوع وارد أيضًا بين الجانبين، قد يقيض للجانبين أن يتفقا على قضايا معينة بتلاقي المصالح وقد يلتقيان على مبدأ القطعة وقد يلتقيان بالضرورة، وقد لا يلتقيان، فالظروف والاستحقاقات هي الحكم وهي الضابط الملزم. وفي الانتظار.. يعتقد العامة من أهل السنّة بل المراقبين منهم أن التوافق هو الأجدى بين الجانبين، فالثنائية السنية هي الأكثر انتاجًا في زمن الحوارات التي يريدها الميقاتي متكافئة صادقة ونديّة، ولا بد من التفاهمات لضمان قوة كل فريق ولضمان النتائج المرجوّة من التفاهمات اللبنانية والاقليمية والتي لا يكللها بالنجاح إلا التعدد أو على الأقل التفاهم على إدارة الخلاف فيما لو بقي. يبقى أن الميقاتي يتابع هادئا وهو يتواصل مع النائب أحمد كرامي كواحد من أهل البيت ومع حلفائه الطرابلسيين مجمل التطوّرات، ولما يُسأل عنهم أي الحلفاء يجيب مؤكدا انهم الوزيران محمد الصفدي وفيصل كرامي وغيرهم يسمّي بعضهم ويشير تورية الىآخرين. مقتنعا ان الدنيا تؤخذ بالعمل لا بالتمنّي. (محمد الحسن - اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك