تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"الإحباط المسيحي": كي لا ننتهي إلى "البكاء وصرير الأسنان"

Lebanon 24
31-10-2016 | 23:52
A-
A+
"الإحباط المسيحي": كي لا ننتهي إلى "البكاء وصرير الأسنان"
"الإحباط المسيحي": كي لا ننتهي إلى "البكاء وصرير الأسنان" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت هيام القصيفي في "الأخبار": هل يكفي وصول الرئيس ميشال عون الى قصر بعبدا حتى تنتهي مرحلة الاحباط المسيحي؟ في اليوم الاول للعهد، الطريق طويلة والمحاذير كثيرة، والتجارب حتى الان لم تكن مشجعة. تحتاج الاجابة عن سؤال "هل انتهى الاحباط المسيحي بانتخاب العماد ميشال عون رئيسا؟" الى عقل بارد، والتعامل بهدوء مع انتخاب رئيس للجمهورية بعد عامين وخمسة اشهر على الشغور الرئاسي، وبعدما كاد مسيحيون كثر يرون ان الرئيس ميشال سليمان هو آخر الرؤساء الموارنة. ليس عاديا ان ينتخب عون رئيسا، كشخص، وكمسار سياسي طويل، ولا سيما انه يطوي بانتخابه حقبة الشغور الرئاسي، ويعيد الى قصر بعبدا ما خسره المسيحيون، بصرف النظر عن المشاعر المتناقضة حياله بين الفرحين بانتخابه والناقمين عليه. لكن بعد انتهاء الاحتفالات، يفترض قراءة مفاعيل الانتخاب السياسية على الساحة المسيحية، مع الخشية التي يبديها احد السياسيين من ان "ينتهي العهد الرئاسي، بمجرد انتهاء الحرب الطويلة التي خيضت للوصول اليه، فلا يبقى له ما يناضل لاجله". فهل ما قام به تحالف القوات ــ التيار الوطني الحر وتتويج عون رئيسا، كافيان كي يقال ان الاحباط المسيحي انتهى؟ اولا، ان عبارة الاحباط المسيحي انطلقت اساسا من مسببين: حرب الالغاء وحرب التحرير. والرئيس عون واحد من القادة المسيحيين الذين كانوا جزءا من المشهد السياسي والعسكري، الذي انطلقت منه عوامل الاحباط المسيحي، قبل الطائف وبعده. قبل ان يتحول نفيه وسجن رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وادارة النظام السوري والترويكا، اسبابا اضافية لهذا الاحباط، زادت من حدتها المقاطعة المسيحية للانتخابات النيابية عام 1992 وصولا حتى عام 2005 وما بعده. والاسباب الكثيرة التي جعلت الاحباط المسيحي متفاقما ناتجة ايضا من القيادات المسيحية نفسها، كما من القيادات السنية والشيعية والدرزية، وان بمسؤوليات متفاوتة، ولم يظهر منذ عام 2005 ان ما حققته هذه القيادات كان كفيلا بضخ الروح في المسيحيين. ثانياً، ليست المرة الاولى التي يعيش فيها المسيحيون فرحة الانتصار بحدث استثنائي يخرجهم من حالة الاحباط، فيعولون عليه، لكنه ما يكاد ينتهي مفعوله حتى يعودوا الى حالة الاحباط ذاتها، حتى انهم حولوا خلال سنوات قليلة، لعبة كرة السلة وفوز فريق الحكمة تعبيرا عن "النصر المسيحي". فهل ينسى المسيحيون ماذا فعلوا ايام انعقاد السينودوس من اجل لبنان وزيارة البابا يوحنا بولس الثاني، وكيف راهنوا على هذا التحول الاستثنائي وكيف انتهى مفعول الحدث بمجرد مغادرة البابا لبنان؟ حتى في السنوات الاخيرة، صورت القيادات المسيحية ما فعلته في الدوحة بإعادة العمل بقانون الستين على انه انتصار، وبانها استرجعت الحق الذي سلبه السوريون وشركاؤهم في الحكم، لكن نكسة "الستين" اعادت المسيحيين مجددا الى الاحباط، فطالبوا مجددا بالغاء القانون المذكور وبعودة الشراكة الحقيقية. فكيف يمكن اليوم الكلام عن انتخابات نيابية في ظل هذا القانون وفق تسوية عون والحريري، فيما تغنى الطرفان المسيحيان اللذان ساهما في إيصال عون بأنهما لن يعودا اليه مهما كانت التحديات والظروف. ثالثاً، خاض المسيحيون ـ بتفاوت ـ معركة المشاركة في الحكومة واستعادة الحقائب الوزارية السيادية، لكن التجربة دلت على ان الاحباطات المسيحية المتتالية من المشاركة في الحكومة، والاداء الحكومي واداء القوى المسيحية نفسها كانت اشد ايلاما من السنوات السابقة. مع الفارق هذه المرة ان لا حجج مقنعة قادرة على ان تغطي هذا الاداء الذي اصاب المسيحيين بالاحباط، قبل ان تبادر قيادات هذه القوى المسيحية نفسها الى الشكوى من الوضع الحكومي. فلا وزارات الخارجية والتربية والسياحة، وقبلها العدل والاقتصاد والاتصالات والطاقة، اخرجت المسيحيين من احباطهم. ولا يمكن التعويل منذ اليوم على صحة اختيار الاشخاص المناسبين في المكان المناسب، ولا في ابعاد الوراثة السياسية عن المواقع الاساسية، ولا على امكان ان تنجح القوات اللبنانية التي تطالب بست حقائب وزارية من بينها وزارة سيادية في مساعيها. والادهى ان الرئيس سعد الحريري قالها صراحة في مقابلته التلفزيونية الاخيرة انه سيكون له حصة في التمثيل المسيحي لان تياره عابر للطوائف. فعن اي تمثيل مسيحي يمكن ان يدافع عون وجعجع؟ وهل ما قاله الحريري جزء من التسوية الرئاسية؟ لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك