ضجت العاصمة الأميركية بفيديو هو ربما أفضح تعبير عن السياسة الأوبامية في المنطقة، ويتجاهل فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في ألمانيا ويدير له ظهره للتركيز على مديرة الصندوق الدولي كريستين لاغارد.
صورة العبادي ينتظر مع مترجمه وينظر إلى الساعة بينما أوباما يجامل لاغارد، ويتابع أولويات أهم أميركيا من داعش وضحاياها العرب، تعكس أزمة العراق اليوم وموقع رئيس وزرائه. ومازح السفير والديبلوماسي الأميركي السابق ألبرتو فيرنانديز على "
تويتر" بما يلي: "أنا أكيد أن قاسم سليماني والمرشد الأعلى الايراني خامنئي لا يتركان عبادي ينظر الى ساعته".
وكان أوباما التقى العبادي أمس في ألمانيا، غير أن التحفظات الأميركية على أدائه وعدم نجاحه حتى الساعة في دحر "داعش" ووقف الميليشيات الشيعية بدأت تطرح علامات استفهام حول مستقبله.
("
لبنان 24" - واشنطن)