تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مستشار بعهد 4 رؤساء أميركيين: خليفة أوباما سيخسر إذا..

Lebanon 24
03-11-2016 | 01:31
A-
A+
مستشار بعهد 4 رؤساء أميركيين: خليفة أوباما سيخسر إذا..
مستشار بعهد 4 رؤساء أميركيين: خليفة أوباما سيخسر إذا.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "آرون ديفيد ميلر: أميركا لا تستطيع الحصول على رئيس عظيم ولا تريد"، كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": "يرى آرون ديفيد ميلر الذي عمل لربع قرن مستشارًا بالخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة لا تستطيع الحصول على رئيس أميركي عظيم بل لا تريد رئيسًا عظيمًا. لكنه يشير إلى أن الإدارة الأميركية القادمة - سواء فازت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون أو فاز المرشح الجمهوري دونالد ترامب - ستسعى إلى إصلاح العلاقات مع حلفائها الأكثر أهمية في منطقة الشرق الأوسط وهما السعودية ومصر. وفي كتابه الصادر حديثًا بعنوان انتهاء عصر العظيمة، يطرح ميلر، الذي يشغل حاليًا نائب رئيس معهد وودرو ولسون (أحد أبرز المراكز البحثية المرموقة في الولايات المتحدة)، رؤيته لماذا لا يريد الأميركيون رئيسًا عظيمًا، ولماذا لا يمكن للولايات المتحدة أن تحصل على رئيس عظيم. ويتبنى ميلر موقفًا مخالفًا لكثير من الخبراء الذين يطالبون بموقف أميركي حاسم من الأزمة السورية والتدخل الروسي في سوريا، ويشير إلى أن التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيكون أحد التحديات المهمة التي ستواجه الإدارة الأميركية القادمة، ويرى أن الولايات المتحدة لا تستطيع حتى إذا أرادت أن تحل المشكلات التي تواجه دول المنطقة فلا تستطيع إيجاد حل للأزمة السورية، أو خلق عراق ديمقراطي، أو حل الأوضاع في ليبيا، أو إعادة اليمن إلى المسار الصحيح. ويحدد الخبير السياسي المخضرم والباحث المرموق آرون ميلر ثلاث مصالح رئيسية للولايات المتحدة في المنطقة، فيما يحذر من مواجهة أميركية روسية في سوريا، مؤكدًا أن الجانب الأميركي سيكون الخاسر في هذه المواجهة. وتوقع استمرار الأزمة السورية لأكثر من خمس سنوات قادمة، مشيرًا إلى ثلاثة سيناريوهات محتملة لحل الأزمة السورية. * في كتابك نهاية العظمة.. ركزت على تاريخ الرؤساء الأميركيين.. وقلت إنه من المستبعد أن تشهد الولايات المتحدة شخصًا يأتي إلى البيت الأبيض بإنجازات بمستوى الرئيس الأميركي الأسبق جورج واشنطن، أو أبراهام لينكولن، أو فرانكلين روزفلت، وأن الأميركيين أنفسهم لا يريدون رئيسًا عظيمًا. في ضوء الانتخابات الرئاسية المشتعلة حاليًا هل تستبعد أن يأتي رئيس أميركي عظيم أو على الأقل رئيس أميركي "جيد"؟ - رؤيتي ترتكز على عامل أننا لو استطعنا الحصول على رئيس عظيم فإن الأميركيين سيرحبون بذلك، لكن العظمة في المناخ السياسي الأميركي تأتي مع أزمة، فقد وضع الآباء المؤسسون النظام الأميركي بطريقة تمنع الأفراد من السيطرة على السلطة، ولذا لدينا ثلاثة أفرع (تشريعية وتنفيذية وقضائية) تتصارع مع بعضها. والطريقة الوحيدة للسماح بالسيطرة على السلطة هي عندما تكون الدولة في أزمة كبيرة وشديدة تهدد الأمة بأكملها، وإذا كان هناك أزمة بهذه الحدة التي تهدد الأمة بأكملها فإن السؤال هل يوجد رئيس بشخصية وقدرة على مواجهة الأزمة، واستغلال الأزمة لتحويل الأمة إلى مسار إيجابي. ثلاث مرات فقط وجدت الأزمة ووجد الرئيس العظيم لمواجهتها مع جورج واشنطن ولينكولن وفرانكلين روزفلت". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك