تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هيلاري وترامب.. من صداقة حميمية إلى عداء!

Lebanon 24
03-11-2016 | 01:37
A-
A+
هيلاري وترامب.. من صداقة حميمية إلى عداء!
هيلاري وترامب.. من صداقة حميمية إلى عداء! photos 0
Documents 49731
Documents 49731 Photos
Documents 49730
Documents 49730 Photos
Documents 49729
Documents 49729 Photos
Documents 49728
Documents 49728 Photos
Documents 49727
Documents 49727 Photos
Documents 49726
Documents 49726 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إذا عدنا 11 عاماً إلى الوراء وتحديداً في كانون الثاني 2005، نجد أن الصورة تنقلب رأساً على عقب في طبيعة العلاقة التي تجمع المرشحين للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، في أضخم "مسرحية عداء مثيرة" للجدل تجتاح التاريخ الحديث. ففي الوقت الذي ينهمك فيه الطرفان بتبادل الاتهامات والإهانات الشخصية التي وصلت إلى حد اللجوء إلى الاستراتيجية الفضائحية المبتذلة، تكشف الصورة التي نشرتها "نيويورك تايمز" يوم أمس مدى العلاقة الحميمية التي كانت تجمع هيلاري بـترامب، ما يطرح علامات استفهام كبيرة عن السبب وراء هذا التحول الدراماتيكي من الصداقة "الحميمة" إلى العداء الشيطاني! ففي 2005 حضرت هيلاري وزوجها بيل كلينتون، حفل زواج ترامب الثالث على زوجته ميلانيا عارضة الأزياء السلوفينية، وجمعتهم صورة حميمية للغاية، ظهرت فيها كلينتون بثوب حريري "ذهبيّ اللون" مع عقد من اللؤلؤ، بينما ظهر ترامب بربطة عنق بيضاء مع ابتسامة عريضة وهو يتبادل النظرات مع هيلاري تماماً "مثل العشاق المراهقين". ورغم تناقل الصحف الأميركية تساؤلات حول علاقة ما كانت قائمة آنذاك، غير أن كلا من الطرفين قد نفى وجود أيّ "علاقة ود" تربطهما، واضعين هذه الصورة في خانة تلبية دعوة زفاف لا أكثر. ربما كان اصطدام دونالد ترامب وبيل وهيلاري كلينتون في أهم مرحلة في تاريخ أميركا السياسي أمراً "لا مفر منه". غير أن هذا التغير الجذري خلال عقد من الزمن، من صورة تظهر الأطراف الثلاثة كعائلة واحدة إلى الغوص في لعبة التشهير والتحقير عبر استحضار ترامب لـ "ماضي بيل الفضائحي" مقابل إلصاق هيلاري منافسها الجمهوري بصفة "المتحرش الجنسي"، يطرح علامات استفهام ما إذا كانت هذه الضوضاء "مدبرة"؟! وعلى ما يبدو، فإن علاقة التوتر والمشادة الساخنة بين المرشحين قد انتقلت إلى أبنائهما أيضاً، فعلى الرغم من تأكيد دونالد ترامب أن علاقة صداقة قوية تربط ابنته سيدة الأعمال وعارضة الأزياء ماري ايفانكا ترامب (35 عاماً)، بتشيلسي فيكتوريا كلينتون مراسلة NBC (36 عاماً)، ابنة منافسة والدها. إلا أن الوقائع تنافي هذا الأمر نفياً قاطعاً، بل على العكس يتبيّن أن "ليس هنالك أي علاقة ود بين إيفانكا وتشيلسي"، بحسب ما نشرت "نيويورك تايمز". (العربية- نيويورك تايمز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك