تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

استعدادات "كسر العظم" في حلب.. الهجوم على المعارضة روسي 80%!

Lebanon 24
05-11-2016 | 23:40
A-
A+
استعدادات "كسر العظم" في حلب.. الهجوم على المعارضة روسي 80%!
استعدادات "كسر العظم" في حلب.. الهجوم على المعارضة روسي 80%! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "العد العكسي للمرحلة الثالثة من "معركة حلب" انطلق.. وتوقعات بأن تكون "الحاسمة"": كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": "يُجمع كل من المعارضة والنظام في سوريا على أن العد العكسي للمرحلة الأخيرة من "معركة حلب" قد بدأ إثر انتهاء الهدنة الروسية كسابقاتها من دون أي نتائج، بعد رفض المعارضة لها، وعدم تسجيل خروج أي شخص من الأحياء الشرقية من المدينة، لا من المدنيين ولا من المقاتلين. وفي حين يبدو واضحا أن التحضيرات العسكرية من قبل الطرفين كبيرة، يشير مدير "المرصد السوري لحقوق الإنسان" رامي عبد الرحمن، إلى أنه من المتوقع أن تبدأ المعارك الفعلية خلال ساعات أو أيام على أبعد تقدير، معتبرا أن "هذه المرحلة الثالثة والأخيرة ستكون الحاسمة بالنسبة إلى النظام والمعارضة". وبعدما كانت معلومات قد أشارت إلى أن قوات النظام والمجموعات الموالية لها تحضّر لهجوم يعد الأقوى والأعنف على أحياء حلب الشرقية، بعد فشل "الهدنة" التي أعلنتها روسيا وانتهت أول من أمس، نقلت صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية عن ضابط سوري قوله إن الروس سيقودون الهجوم على حلب الشرقية، وسيشكلون أكثر من 80 في المائة من القوات المهاجمة. من جهة ثانية، صرّح الناطق العسكري باسم تجمع "فاستقم كما أمرت" عمار صقّار، لـ"الشرق الأوسط" بأن "إطلاق المرحلة الثالثة من معركة حلب بات قريبا جدا"، واصفا إياها بـ"معركة كسر عظام"، بينما أشار عبد الرحمن لـ"الشرق الأوسط" إلى أنه من المتوقع أن تشن فصائل المعارضة التي استقدمت تعزيزات، في العدد والعتاد، هجوما مزدوجا من داخل الأحياء الشرقية لحلب وخارجها لضمان نجاحها، لا سيما أن معركة حلب ونتائجها لا تقتصر على المدينة وحدها، بل على مسار الأزمة السورية بشكل عام. وهذا أيضًا ما أكد عليه سمير نشار، عضو "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، الذي يتحدّر من حلب، معتبرا أن "هذه المعركة ستكون عنوان المرحلة المقبلة". وفي تصريح لـ"الشرق الأوسط" قال نشار: "يبدو واضحا أن هناك إصرارا من قبل قوات النظام، ومن خلفها بشكل أساسي روسيا وإيران، على حسم معركة حلب لتغيير موازين القوى السياسية والعسكرية". ورأى نشار أن التصريحات الروسية تصب في هذا الاتجاه، واصفا الهدنة المفترضة التي انتهت أول من أمس، بـ"شروط استسلام" للفصائل والمدنيين على حد سواء، ظنا منهم أن سياسة التهجير القسري التي اعتمدوها في مناطق محافظة ريف دمشق يمكن تطبيقها في هذه المدينة. وأردف نشار: "إنما واقع حلب يختلف تماما لجهة عدد السكان المحاصرين داخلها الذي يقدّر بـ250 ألفا، وعدد المقاتلين الذي يتراوح بين 8 و10 آلاف، إضافة إلى آلاف العناصر التي تحاول كسر الحصار من الخارج. كذلك فإن معظم هؤلاء ينتمون إلى الطائفة السنّية في مواجهة مقاتلين من ميليشيات شيعية، وهو الأمر الذي سيترك آثاره السلبية لناحية مزيد من الاقتتال الطائفي والمذهبي". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك