تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

رؤساء أميركيون.. وأحداث تاريخية غيرت وجه العالم

Lebanon 24
07-11-2016 | 16:31
A-
A+
رؤساء أميركيون.. وأحداث تاريخية غيرت وجه العالم
رؤساء أميركيون.. وأحداث تاريخية غيرت وجه العالم photos 0
Documents 50234
Documents 50234 Photos
Documents 50233
Documents 50233 Photos
Documents 50232
Documents 50232 Photos
Documents 50231
Documents 50231 Photos
Documents 50230
Documents 50230 Photos
Documents 50229
Documents 50229 Photos
Documents 50228
Documents 50228 Photos
Documents 50227
Documents 50227 Photos
Documents 50226
Documents 50226 Photos
Documents 50225
Documents 50225 Photos
Documents 50224
Documents 50224 Photos
Documents 50223
Documents 50223 Photos
Documents 50222
Documents 50222 Photos
Documents 50221
Documents 50221 Photos
Documents 50220
Documents 50220 Photos
Documents 50219
Documents 50219 Photos
Documents 50218
Documents 50218 Photos
Documents 50217
Documents 50217 Photos
Documents 50216
Documents 50216 Photos
Documents 50215
Documents 50215 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مرّ على الولايات المتحدة الأميركية 44 رئيسياً منذ إعلان استقلالها عام 1776، لكن هؤلاء الرؤساء كانوا متفاوتين من ناحية القوة والتأثير، فبعضهم ساهم بشكل أو بآخر بتغيير وجه العالم وتاريخه أكثر من مرة. وبعض الرؤساء حجزوا مكانا واسعا في ذاكرة الأميركيين وشعوب العالم سواء سلبا أو إيجاياً للدور الذي اضطلعوا به، وآخرون لم يستطيعوا أن ينجزوا أمرا يستحق الذكر . في التقرير استعراض لملامح ولايات 8 رؤساء أميركيين يعتقد كثيرون أنها تمكنوا من دخول التاريخ من أوسع أبوابه: 1-جورج واشنطن الرئيس الأول للولايات المتحدة الأميركية وينظر له الأميركيون على أنه قائد ثورة التحرير التي أدت إلى انعتاق البلاد من نير الهيمنة البريطانية، وداخليا أدار الجهود التي أسفرت عن تأسيس النظام الاتحادي في أميركا. وعرف عن جورج واشنطن التزامه للقرارات الصادرة عن السلطة التشريعية، وحافظه على حياد أميركا في حين كانت بريطانيا وفرنسا تخوضا حروبا وصراعات. تولى واشنطن الحكم لفترتين بين عامي 1789-1797. 2- لينكولن ينسب الفضل في إعادة الولايات التي انفصلت عن البلاد إلى الرئيس الأميركي السادس عشر إبراهام لينكولن، الذي حكم البلاد بين عامي 1861-1865. وانفصلت ولايات أميركية تقع في الجنوب عن الحكومة الاتحادية. ورفض الرئيس مطالبهم بإقامة نظام كونفدرالي باعتباره غير شرعي، وخاض معارك مع الانفصاليين الذين كانوا يؤيدون سياسة العبودية. وانتصر لينكولن في نهاية الحرب وأخضع خصومه وأعلن نهاية الرق في أميركا. 3- توماس وودرو ويلسون بعد نحو عامين ونصف العام من الحياد، أمر الرئيس الأميركي الـ28 قوات بلاده بالدخول في الحرب العالمية الأولى إلى جانب الحلفاء ضد ألمانيا. وحكم ويلسون أميركا بين عامي 1913-1921، وشهدت ولايته تطورات ملموسة على صعيد عمالة الأطفال وتعبيد الطرق ورفع مستوى التعليم، كما يعرف ويلسون بمبادئه الـ 14 للعلاقات الدولية. 4-فرانكلين روزفلت: هو الرئيس الـ32 للولايات المتحدة وحكمها بين عامي 1933-1945. وتولى روزفلت مقاليد السلطة حينما كانت البلاد تعاني ركودا اقتصاديا صعبا، فأعلن ما يسمى "العهد الجديد" وهي خطة اقتصادية استطاعت انتشال أميركا من أزمة الركود. ومثل يلسون أعلن رزفلت حياد أميركا أثناء الحرب العالمية الثانية، لكن سرعان ما تورطت بها بعد هجوم بيرل هربر عام 1941، فأعلن الرئيس الأميركي الحرب على اليابان وألمانيا، وأدى ذلك إلى تحسن ميزان القوى لصالح حلفاء أميركا. 5-هاري ترومان: عندما تذكر القنابل النووية التي ألقيت على اليابان في الحرب العالمية الثانية، يحضر اسم الرئيس الأميركي هاري ترومان الذي أعطى الأمر بإلقاء القنبلتين النوويتين، وأشرف على إجراءات نهاية الحرب العالمية الثانية ومشروع مارشال لإعمار أوروبا. تولى ترومان حكم أميركا 80 يوما بصورة مؤقتة بعد وفاة روزفلت عام 1945، ثم انتخب رئيسا حتى 1953. 6- جون كينيدي أصغر الرؤساء الذين تولوا قيادة الولايات المتحدة وكان عمره 43 عاما عندما فاز في الانتخابات الرئاسية عام 1960. ورغم صغر سنه إلا أنه اتخذ مواقف سياسية قوية في مواجهة الاتحاد السوفيتي في أوج الحرب الباردة وخاصة أزمة الصواريخ الكوبية التي كانت تهدد باندلاع حرب نووية، ويعتبر من أكثر الرؤساء شعبية واغتيل في العام الثالث لولايته. 7- جورج بوش الأب قاد الرئيس الأميركي الـ41 جورج بوش الأب حرب تحرير الكويت عام 1990، وقال جملته الشهيرة بعد انتهاء الحرب وهي" ولادة النظام العالمي الجديد"، وشهدت فترته الممتدة بين 1989-1993 انهيار الاتحاد السوفيتي وسقوط جدار برلين وتداعي المعسكر الاشتراكي. 8- باراك أوباما اختلف الأميركيون بشأن عهد الرئيس الحالي باراك أوباما، ولكن سيسجل له التاريخ أنه كان أول أميركي من أصول إفريقية يحكم أقوى دولة في العالم لمدة 8 سنوات، وقد شهدت عهدته الثانية الكثير من الأحداث العنصرية التي أثارت تساؤلات بشأن تعايش الأعراق في البلاد، وربما يذكره التاريخ أيضا بأنه قد سلم مقاليد البيت الأبيض لأول سيدة تحكم بلاد العم السام في حال فازت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بالانتخابات. (سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك