أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أكد أن سياسة الحكومة الجديدة "لا يضعها النظام السوري ولا غيره في محوره"، مشيرًا في تصريحات لـ"الشرق الأوسط" إلى أن "هناك سعيًا لتكريس سياسة النأي بالنفس التي وضعتها الحكومة السابقة، وتعزيز استقلالية السياسة الخارجية"، مشددًا على أنه "انتهى زمن الوصاية السورية".
وبدت الزيارة السورية التي تلت باقة عملاقة من الأزهار أرسلها الأسد لعون إثر انتخابه الأسبوع الماضي، محاولة للالتفاف على تأكيد عون خلال الأسبوع الماضي الابتعاد عن الصراعات الخارجية واحترام ميثاق جامعة الدول العربية، واعتماد سياسة خارجية مستقلة.
وقال زهرا: "لا شك أنه منذ اللحظة الأولى لانتخاب الرئيس، حاول أرباب المحور الإيراني الإيحاء بأنهم انتصروا، وأن الاستحقاق تكريس لنفوذ هذا المحور، وحاول هؤلاء استتباعه بزيارات تهنئة، لكن الرد كان على لسان عون نفسه في خطاب الأحد بقوله إننا أرباب سيادة واستقلال، ونرفض الإملاء من الخارج"، وأضاف زهرا: "الرئيس بذلك، وضع الإطار العام لصورة العلاقات الخارجية التي قالها في خطاب القسم". وأكد زهرا أن هذه السياسة "لا يمكن احتواؤها والالتفاف عليها بالزيارات لمحاولة الإيحاء أن لبنان جزء من المحور الإيراني".