تحت عنوان " برّي: تأليف الحكومة قبل الإستقلال معجزة انفتاح ايراني على الحريري" كتبت صحيفة "الاخبار"
أن الأجواء الإيجابية لم تعد مخيّمة فوق مفاوضات تأليف الحكومة، وأن عقبات عدة تحول دون صدور مرسوم التأليف قبل عيد الإستقلال، أهمها توزيع الحقائب السيادية. في المقابل، كانت الإيجابية مسيطرة على اللقاء بين وزير الخارجية الإيراني والرئيس سعد الحريري.
وتشير الصحيفة الى ان "أجواء التفاؤل تراجعت بقرب تأليف الحكومة، لتخيّم السلبية على المفاوضات بين ممثلي القوى السياسية. لكن إيجابية من نوع آخر حلّت امس في منزل الرئيس سعد الحريري في وادي أبو جميل، تمثّلت بزيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف".
وتتابع الصحيفة: "لم يدم تفاؤل برّي، حتى صدر بيان تكتل التغيير والإصلاح أمس ليفتتح جولةً جديدة من التقاتل مع رئيس المجلس بعد فترة الهدنة الرئاسية. فقد شدّد بيان التكتل على "أننا لن نرسي ممارسات تؤسس لأعراف خاطئة. وسأل: أين المداورة في الحقائب وهل من مصلحة وطنية في تكريس حقيبة معينة لطائفة معينة، بدءاً بأنفسنا؟".
مصادر تكتل التغيير والإصلاح تعي جيداً أنه في نهاية الطريق "ستؤول وزارة المال إلى تكتل التنمية والتحرير". ولكن، الأساس هو "عدم تكريس حصول هذا الفريق على المالية كعرف". من هذا الباب "يُفهم التصعيد في الموقف".
وبحسب "الاخبار" لم يمر كلام التغيير والإصلاح مرور الكرام في عين التينة. فقال بري: "إسألوا الرئيس حسين الحسيني على ماذا اتفق في مداولات الطائف عن وزارة المال وعن الاتفاق على التوقيع الشيعي على المراسيم. في أي حال، النكايات لا تمشي معي".
وتضيف الصحيفة: "موضوع تأليف الحكومة الجديدة كان أيضاً مادة في صلب محادثات بري مع وزير الخارجية الايراني الذي أبدى الاهتمام بتأليفها وسأل بري عن مسارها، فأجابه: "إذا سارت الامور بايجابية تولد قبل عيد الاستقلال". ثم سأل ظريف إن كان من عقبات في طريق تأليفها، في معرض أمله في استعجاله، فأتاه الردّ من رئيس المجلس بأنه "هناك دائماً عقبات. إذا تمكنا من تأليف الحكومة قبل هذا الموعد تكون معجزة".
لقراءة المقال كاملاً عبر الأخبار
اضغط هنا.