تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

اتفاق بين عون والحريري على التعيينات.. وتحرك لرفض "الخضوع"

Lebanon 24
09-06-2015 | 23:35
A-
A+
اتفاق بين عون والحريري على التعيينات.. وتحرك لرفض "الخضوع"
اتفاق بين عون والحريري على التعيينات.. وتحرك لرفض "الخضوع" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقلَ زوّار الرابية لصحيفة "الجمهورية" عن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون أنّه "مرتاح بعدما طفَت المشكلة على السطح وظهرَت إلى العَلن، ما يساعد على معالجتها بعدما بانَت نيّات الجميع على حقيقتها، ولم يعُد أيّ جانب مختبئاً وراء متراسِه، فالرئيس سعد الحريري اتّفقَ معه على إجراء التعيينات قبل أن يعلنَ تيار المستقبل أن لا تعيينات قبل أيلول". وأوضح زوار عون أنّ "الكلام الذي كان يُعطى لعون تبيّنَ اليوم على حقيقته، وهو يتعامل مع الأمر على هذا الأساس"، مشيرين إلى أنّ "عون ماضٍ في موقفه حتى النهاية، وأنّ أيّ حلّ للأزمة يجب أن يأخذ في الإعتبار التعيينات العسكرية والأمنية أوّلاً، ومِن هناك تحصل تسوية أخرى، فليكُن، لكن لا تسوية على حساب التعيينات". ولفتوا الى أنّ "الرابية تتنازل منذ سنة وشهرين، وهي لا تنفكّ عن مطالبة الحكومة باحترام القوانين والسَير في التعيينات، لكنّها تؤجّل وتؤجّل تحت ذرائع عدّة ومنها أنّ الوقت غيرُ مناسب لطرح هذا الملف، إلى أن وصلنا إلى مرحلة: إمّا تعيينات، وإمّا لا تعيينات، والتنازل معناه لا تعيينات، والإتفاق مع الحريري على إجرائها حصَل، ولم يعُد هناك بعد اليوم أيُّ تنازل". اتصالات على صعيد ملف الأزمة الحكومية، لفت عضو التكتل النائب سليم سلهب إلى أنّه "لا يمكن ولا نريد تجاوز صلاحيات رئيس الحكومة"، كاشفاً عن "اتصالات تجرى مع عدد من الفرقاء على أن تصبّ في نهاية المطاف، عند رئيس الحكومة تمّام سلام لإقناعه بإدراج بند التعيينات على جدول أعمال جلسة الحكومة المقبلة". تحرك وزاري لرفض "الخضوع" من ناحيتها، ذكرت صحيفة "النهار" أنّ "سلام سيدعو قريباً إلى اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة متابعة شؤون اللاجئين السوريين، إنطلاقاً من موضوعيّ مخيميّ هؤلاء اللاجئين داخل بلدة عرسال وخارجها". وأفادت مصادر وزارية الصحيفة عينها، أنّ "أكثرية في مجلس الوزراء بدأت تحركاً من أجل رفض ما سمته الخضوع للأمر الواقع، المتمثل بعدم انعقاد جلسات مجلس الوزراء"، موضحةً أنّ "هذه الأكثرية الوزارية ترفض عدم دعوة سلام مجلس الوزراء إلى الإنعقاد كرمى لعيون هذا الفريق أو ذاك". وأضافت إنّ "هذا التحرك ليس من باب الحرص على صلاحيات رئيس الوزراء فحسب، وإنّما الحرص على دور الوزراء الذين يعلّق دورهم من دون استشارتهم". ولفتت المصادر الى أنّ "الحكومة مرّت بصعوبات سابقاً لكنها تجاوزتها ولابدّ من عودة مجلس الوزراء الى الانعقاد وإلّا فمن الأفضل إعلان استقالة الحكومة"، متخوفةً من أن يكون المخطط هو تعطيل الحكومة أسبوعاً تلو أسبوع في الشهرين المقبلين، ما يتطلب الوقوف في وجه هذا المخطط". (النهار – الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك