تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جامعة أميركية خالفت التوقعات وتنبأت بفوز ترامب.. لماذا أخفق كثيرون؟

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
10-11-2016 | 06:03
A-
A+
جامعة أميركية خالفت التوقعات وتنبأت بفوز ترامب.. لماذا أخفق كثيرون؟
جامعة أميركية خالفت التوقعات وتنبأت بفوز ترامب.. لماذا أخفق كثيرون؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تكن أشهر السباق الرئاسي الأميركي الأخيرة بالعادية، فعلى رغم إجماع مراكز استطلاعات الرأي الأميركية الرائدة على وصول مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون إلى البيت الأبيض، خالف مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب التوقعات وسدد ضربة قاسية لمصداقيتها طارحاً تساؤلات عدة حول الطرق التي تعتمدها في حساباتها. في إطار عرض أسباب نجاح ترامب في الانتخابات، سلّطت صحيفة "يو أس إيه توداي" الأميركية الضوء على جامعة كاليفورنيا الجنوبية في لوس أنجلوس الذي خالف استطلاع الرأي الذي أجرته التوقعات السائدة، مرجحاً فوز ترامب في الأشهر الأخيرة. في هذا الصدد، رأى البروفيسور في مادة الاقتصاد في جامعة كاليفورنيا الجنوبية آري كابتين أنّ بعض المقترعين خجلوا من الإفصاح لمستطلعي الآراء أنّهم سيصوتون لترامب، علماً أنّ استطلاع الرأي في الجامعة أُجري عبر الانترنت وشمل مجموعة من الأشخاص وردت أسماؤهم في لوائح الناخبين. وشرح كابتين بالقول إنّ عدداً كبيراً من مراكز استطلاعات الرأي أخطأ في التقدير، إذ اعتُبر أنّ الأشخاص الذين امتنعوا عن الإدلاء بأصواتهم في العام 2012 سيمتنعون عن القيام بذلك في العام 2016 أيضاً، مرجحاً أنّ تكون هذه الفئة من مؤيدي ترامب، وموضحاً أنّ المراكز قد استبعدت بإقدامها على هذه الخطوة عدداً كبيراً من هؤلاء؛ إشارةً إلى أنّ استطلاع الرأي الذي أجرته الجامعة عوّل على نية الناخبين بالاقتراع. في المقابل، أكّد البروفيسور في مركز الدراسات السياسية التابع لجامعة ميشيغان مايكل تروغوت أنّه لا يؤمن بأنّ اختلافاً يقوم بين استطلاعات الرأي التي تجرى على الانترنت وتلك التي تجرى على الهاتف، لافتاً إلى أنّه يصعب معرفة ما إذا كان الناس سيدلون بأصواتهم فعلاً. في السياق نفسه، تحدّث تروغوت عن قرار مدير مكتب التحقيقي الفدرالي جايمس كومي الأخير القاضي بمراجعة حزمة جديدة من رسائل كلينتون الاكترونية، ملمحاً إلى أنّ مراكز استطلاعات الرأي قد أغفلت احتساب بعض الناخبين نتيجة لذلك، أيّ أنّها توقفت عن استطلاع الآراء في وقت أبكر مما ينبغي. من جهة ثانية، تحدّث بروفيسور العلوم السياسية في جامعة ماساشوستس في لويل جوشوا دايك عن الخلفية التي يتحدّر منها الناخبون، في إشارة إلى أنّ هذه المراكز بالغت في تقدير دعم الأقليات لكلينتون واستهانت بدعم "أصحاب البشرة البيضاء" لترامب. على مستوى تخطي ترامب التوقعات في عدد من الولايات الأميركية، كما في ويسكونسن حيث حصل على نسبة 90 في المئة من الأصوات وميشيغان، اعتبر دايك أنّ استطلاعات الرأي لم تكن كافية في الولايتين لتحديد نتيجة السباق بدقة. (ترجمة "لبنان 24" - USA Today)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك