تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

روايات عن جحيم العيش تحت حكم "داعش"

Lebanon 24
10-06-2015 | 01:07
A-
A+
روايات عن جحيم العيش تحت حكم "داعش"
روايات عن جحيم العيش تحت حكم "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إذا كانت حياة النزوح لا تطاق، فإنّ العيش تحت حكم تنظيم "داعش" ليس بأفضل كما روى صحافي في تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، استطاع دخول الموصل سرّاً وتسجيل روايات بعض من أهلها. ومن بين من تحدّث إليهم المراسل شاب اسمه زيد قال إنّ "تنظيم داعش يعرف أن الجيش سيحاول استعادة الموصل ويتخذ احتياطات، فقد دمر المدينة بحفر أنفاق تحتها وبناء متاريس وزرع ألغام ونشر القناصة في جميع أرجاء المدينة. رغم كلّ ذلك، إذا استطاعت الحكومة استعادة سهل نينوى والموصل سأكون سعيداً للغاية". ويضيف الشاب: "لكنني قلق بشأن كيف سيستعيد الجيش المدينة وأعتقد أنّ الإنتهاكات التي ارتكبتها ميليشيات الحشد الشعبي في تكريت ستتكرر في سهل نينوى والموصل". ويقول مواطن آخر اسمه محمود: "شقيقي البالغ من العمر 12 سنة ظلّ في المدرسة بعد أن تولى تنظيم داعش الإشراف عليها لأنّه لم يكن هناك خيار آخر (..) عدت في يوم ما إلى المنزل فشاهدت أخي الصغير وهو يرسم راية تنظيم داعش ويردّد إحدى أغاني التنظيم الشهيرة.. ما أصابني بالجنون ورحت أصرخ فيه. أخذت الرسم ومزقته أمام عينيه (..) ومنعناه فوراً من الذهاب إلى المدرسة لأننا فضلنا أن يكون بلا تعليم على أن يتعلم ما يروج له داعش". ويتحدث شاب آخر يدعى هشام، عن الضياع الذي يحسّ به في ظلّ حكم "داعش" ويقول: "فقدت عملي واضطررت إلى ترك الدراسة. وأنا، حالي حال الآخرين، محروم من أبسط الحقوق. وفق داعش كلّ شيء حرام، وبالتالي أجد نفسي جالساً في البيت كلّ الوقت. حتى أبسط المتع، مثل التنزه، ممنوع في الموصل بدعوى أنّها مضيعة للوقت والمال. داعش يأخذ ربع راتب كلّ موظف كمساهمة في إعادة بناء المدينة. لا أحد يستطيع رفض ذلك لأنّ العقوبات ستكون شديدة. التنظيم يسيطر على كلّ شيء والإيجارات تدفع له والعلاج في المستشفيات هو لمسلحيه حصراً". أمّا النساء وبالنسبة للنساء، فإنّ جحيم "داعش" مضاعف. إذ تقول سيدة تدعى هناء: "ذات يوم شعرت بضجر بالغ في البيت فطلبت من زوجي أن نخرج. كان علي أرتدي الخمار. لم أكن قد غادرت البيت منذ أن استولى داعش على المدينة. وبينما كنت أتحضر أبلغني زوجي بأني سأجبر على ارتداء النقاب. صعقني ذلك وفكرت للحظة بالبقاء في البيت لكني في النهاية قبلت. ذهبنا إلى مطعم جميل على النهر كنا نرتاده خلال فترة خطوبتنا. حالما جلسنا أبلغني زوجي أن بإمكاني كشف وجهي لأنّه لم يكن هناك وجود لداعش في المطعم الذي هو مخصص للعائلات. سرني العمل بنصيحته فكشفت وجهي بابتسامة عريضة. فوراً جاء صاحب المطعم متوسلاً بزوجي أن أغطي وجهي مجدّداً لأنّ مسلحي تنظيم داعش يقومون بزيارات تفتيشية مفاجئة وأنّه سيعاقب بالجلد إذا رأوني على تلك الهيئة. سمعنا قصصاً عن رجال عوقبوا بالجلد لأنّ زوجاتهم لم يرتدن قفازات". (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك