اتجهت أنظار العالم أمس الخميس إلى اللقاء الأول الذي جمع بين الفائز في السباق الرئاسي الأميركي، الجمهوري دونالد ترامب والرئيس الأميركي باراك أوباما بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الأربعاء. وعلى الرغم من أنّ ترامب أكّد أنّه يتطلع قدماً للتعامل مع أوباما في المستقل من جهة وأنّ الأخير صرّح أنّه متحمّس للاهتمام الذي أبداه الرئيس المنتخب بالعمل مع فريقه من جهة ثانية، شعر كثيرون تابعوا اللقاء بأنّ التوتر خيّم على الأجواء، إلى حدّ ما. ولكن ما رأي خبراء لغة الجسد بهذا اللقاء؟
حللت الخبيرة في لغة الجسد باتي وود اللقاء الذي جمع بين أقوى رجل في الولايات المتحدة الأميركية وخلفه، مشيرةً إلى أنّ أوباما كان منهكاً ومستسلماً وغير متأمل، فيما بدا ترامب متردداً وجاداً وربما خائفاً.
بالاستناد إلى وضعية جلوس كلٍ من أوباما وترامب، شرحت وود لافتةً إلى أنّها تدل على تباهي كل منهما بذكوريته. واستطردت وود بالقول إنّ المسافة بين رجلي أوباما أكبر فتكشف ما يريد قوله باللاوعي وهو: ما زلت رئيساً؛ إذ أنّ ترامب سيؤدي القسم الرئاسي في 20 كانون الثاني من العام 2017.
في المقابل، لفتت يدا ترامب انتباه وود، التي رأت أنّه خضفهما وضمهما كما لو كان يصلي، معتبرةً أنّ لذلك دلالات كثيرة، لا سيّما أنّ وضعية اليدين هذه ليست من عادةً الرؤساء المنتخبين. وتابعت وود قائلةًَ إنّ هذه الوضعية تشير إلى أنّ ترامب اكتشف أمراً لم يكن يعرفه سابقاً، ولافتةً إلى أنّه أمسك بيديه عندما بدأ الكلام مع أوباما، في مسعى منه إلى طمأنة نفسه. أمّا بالنسبة إلى حركات يدي أوباما ورجليه، فرأت وود أنّها ليست من شيمه، موضحةً أنّها تدل على أنّه متعب.
توازياً، لم يقنع تصريح أوباما الذي أكّد فيه أنّه متحمّس للعمل مع ترامب وود، إذ أنّه أغمض عينيه عندما أعرب عن إحساسه هذا، بمعنى أنّه لا يشعر به فعلاً، على حدّ قولها.
من جهة ثانية، اعتبرت وود أنّ أوباما بدا مقتنعاً بضرورة العمل مع خلفه لمواجهة التحديات، كما أوضحت أنّ ترامب كان جاداً وصادقاً في تصريحاته.
(ترجمة "لبنان 24" - Daily Mail)