تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحكومة خلال 72 ساعة!

Lebanon 24
13-11-2016 | 00:09
A-
A+
الحكومة خلال 72 ساعة!
الحكومة خلال 72 ساعة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الديار": تأليف الحكومة لا يزال في مسيرة "مكانك راوح" على الرغم من ان المتفائلين من المعنيين في الامر يتوقعون ان تبصر الحكومة العتيدة النور خلال 72 ساعة وانها ستكون ثلاثينية وفق الضاربين بالرمل السياسي ولعل البارز في هذه المسألة موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اعلن "عندما ترون الحريري عندي سيتصاعد الدخان الابيض"، معربا عن استعداده لحلحلة اي عقدة قد تشكل عائقاً في ولادة الحكومة ومشيراً الى ان المثلث الضامن بات في خبر كان على خلفية اندثار فريقي 8 و14 آذار ما يطرح الكثير من الاسئلة عن التحالفات المرتقبة بعد وصول الرئيس ميشال عون الى بعبدا ودخول الرئيس سعد الحريري السراي الكبير مكلفاً تشكيل الحكومة المرتقبة وفق الاوساط المواكبة للمجريات. ولعل اللافت بمكان ان كل المقولات السابقة المتعلقة بغضب السعودية على الحريري سقطت اذ اثبتت المجريات ان المملكة تعتبره رجلها الاول على الساحة اللبنانية والزعيم السني الاقوى على الحلبة المحلية، فبعدما كاد ان يُغتال الرجل معنوياً ومالياً سارعت المملكة الى رد الاعتبار له من خلال دعم مبادرته الاخيرة التي اوصلت الجنرال الى بعبدا كما رفعت الخطر عن مستحقات شركته سعودي - اوجيه يوم امس مما يتيح لها دفع رواتب عمالها وتعويضات المصروفين حتى شهر تموز من العام الجاري وجاء الموقف السعودي هذا رسالة دعم جديدة للحريري تفتح امامه الطريق لإزالة جميع العراقيل التي تعترض مسيرته السياسية انطلاقا من انجاز الاستحقاق الحكومي وصولا الى الاستحقاق الانتخابي المرتقب في حزيران القادم او تأخيره تقنيا حتى ايلول وفق كلام رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط الذي ينتظر بصبر نافد تأليف الحكومة واصفا في تغريدته يوم امس المعرقلين بأنهم "طفيليون يتم التعامل معهم" دون ان يشير اليهم على قاعدة "يللي تحت باطو مسلة". وتضيف الاوساط ان العقدة الاساسية التي تؤخر تشكيل الحكومة وفق المراقبين تكمن في التوافق بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" كونهما يمثلان غالبية المسيحيين، وما يعنيه ذلك على صعيد توزيع الحقائب الوزارية وسط كلام عن ان التيار البرتقالي يضع "فيتو" على اعطاء "المردة" و"الكتائب اللبنانية" اي حقيبة وزارية في وقت يرفض فيه الحريري ومعه بري وجنبلاط المسألة جملة وتفصيلا مطالبين بحكومة وحدة وطنية لا تستثني احدا اضافة الى ان الثلاثي المذكور متوجس من الشركة التي تطالب فيها "القوات" في العهد العوني ولا سيما انه لولا موقف رئيس حزبها سمير جعجع لما وصل الجنرال الى بعبدا فما قدمه من تضحيات في سبيل ذلك معروفة ومؤلمة على صعيده الشخصي فهو انسحب من السباق الرئاسي وتبنى ترشيح عون مغامرا بكل اوراقه ولعبها "صولد" بجدارة وربح الرهان. وتشير الاوساط الى ان صانعي العهد العوني اضافة الى جعجع مبادرة الحريري الذي طوى صفحة ترشيح النائب سليمان فرنجية وعدم تطيير النصاب من قبل بري وكان قادرا على ذلك الا انه "لم ولن يفعلها" وفق موقفه الشهير، واذا كانت وزارة المالية تأتي في طليعة العقد التي تؤخر تشكيل الحكومة العتيدة فإن بري لن يتخلى عنها اما بالنسبة للمداورة فقد تطبق في الحكومات التالية وفق التسريبات. الا انه لم يقفل الباب في التفاهم حولها، وكما المالية كذلك وزارة الدفاع التي تطالب بها "القوات" او الخارجية ومهما كانت الظروف لا يستطيع العهد الوقوف في وجه منح حقيبة سيادية لمعراب تطبيقا وتحصينا لعرقة "اعلان النوايا" التي كانت الخطوة الاولى في مسيرة الالف ميل لايصال عون الى بعبدا، فهل تبصر الحكومة النور قبل عيد الاستقلال ام تبقى في خانة المراوحة ولا سيما ان المنطقة على كف عفريت انطلاقا من وصول دونالد ترامب الى البيت الابيض والقرار الروسي بإنهاء الارهاب في حلب قبل عملية التسلم والتسليم في 20 كانون الثاني بين باراك اوباما ودونالد ترامب. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك