أكد الأمين العالم لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله نصرالله أن "إيران أصبحت قوة إقليمية عظمى ويحسب لها الصديق والعدو ألف حساب".
وأكد في مؤتمر "استراتيجيات الثقافة الاسلامية في عالم اليوم" أن "ما نحتاجه هو المواكبة والتزود ويجب الالفات الى الحصار الإعلامي القوي سواء الغربي أو العربي منذ تولي الامام علي الخامنئي للقيادة وما زال مستمراً حتى الآن".
وأشار إلى أن "خطب ومواقف وبيانات الخامنئي مع أنه يمثل موقع القوة الإقليمية في المنطقة يتم التغافل عنها"، معتبراً أن "ما نحتاجه اليوم هو المواكبة والمتابعة".
واعتبر أن "الخامنئي منذ شبابه كان لديه اهتمام وجهد كبير على المستوى الفكري خارج دائرة العلوم الحوزوية التي ندرسها"، لافتاً إلى أن "معرفة الخامنئي بعلماء السنة هي معرفة كبيرة وعميقة جداً ".
من جهة أخرى، اعتبر نصرالله أنه "لا يمكن مواجهة التحديات واستغلال قوى الاستكبار للتكفيريين من دون وجود مواجهة فكرية"، مشيراً الى أنه "في جرود عرسال حصل التقدم الكبير ولحقت هزيمة كبيرة ونكراء بجبهة النصرة".
ولفت الى أن "التواطؤ الاعلامي والضغط ليس جديداً ومع كل شهيد نحن نؤكد عزمنا وتصميمنا وإرادتنا في أننا لن نقبل ببقاء أي إرهابي أو تكفيري عند حدودنا"، مشداً على أن "الهزيمة ستلحق بالتكفريين والمسألة ستأخذ وقت ونحن لسنا ومستعجلين والنصر آتي مع هؤلاء المجاهدين الشرفاء".
وأعلن ان "التلال الحاكمة في القلمون أصبحت تحت سيطرة الجيش السوري والمقاومة"، مؤكداً أن "المعركة مع داعش قد بدأت والحزب مصمم على انهاء هذا الخط التكفيري".