تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

رجل المؤامرات والتركيبات الجنسيّة.. تعرّفوا إلى بانون "يد ترامب اليمنى"

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
16-11-2016 | 06:13
A-
A+
رجل المؤامرات والتركيبات الجنسيّة.. تعرّفوا إلى بانون "يد ترامب اليمنى" <br/>
رجل المؤامرات والتركيبات الجنسيّة.. تعرّفوا إلى بانون "يد ترامب اليمنى" <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عنصرية، فضائح جنسية، معاداة للساميّة.. بهذه العبارات إستقبل عددٌ كبير من الناشطين والحقوقيين والديمقراطيين في الولايات المتحدة الأميركية قرار الرئيس المُنتخب دونالد ترامب بتعيين الإعلامي اليميني ستيف بانون (62 عامًا) في منصب كبير المخططين الاستراتيجيين، والذي يعدّ من أعلى المراكز في البيت الأبيض. بانون من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل، يفضّل البقاء بعيدًا عن الأضواء، ويعمل خلف الكواليس منذ أن كان المدير التنفيذي لحملة ترامب الإنتخابية. كما يعدّ أحد أقوى الأشخاص في الدائرة المقرّبة من ترامب. وبحسب صحيفة "غارديان" البريطانيّة، فقد كان بانون العقل المدبّر لحيلة المناظرة الثانية والتحدّث عن الفضائح الجنسية للرئيس بيل كلينتون، وهو من طلب من ترامب أن يتهم هيلاري كلينتون بأنّها جزء من مؤامرة عالمية تضمّ نخبة سياسية ومالية وإعلاميّة. من هو بانون؟ بحسب موقع cosmopolitan، فقد ترعرع في عائلة تؤيّد الحزب الديمقراطي في نورفولك، فيرجينيا، لكنّه فيما بعد هاجم آل كلينتون. بعد انهاء دراسته الثانويّة، عمل لمدّة 4 سنوات في البحرية الأميركيّة، وتبعت خطواته ابنته مورين. بعد تركه البحرية حصل على ماجستير في الدراسات الوطنية الأمنية في جامعة جورج واشنطن، ثمّ انتقل الى هارفرد قبل البدء في العمل في بنك غولدمان وهو مؤسسة خدمات مالية و إستثمارية، حيثُ إستطاع جمع ثروة كبيرة. وبعد خروجه من البنك عام 1990، افتتح مصرفًا خاصًا بالإستثمارات في الإعلام. ومن هنا بدأ يبني علاقات قويّة في هوليوود وإستثمر في قطاع الأفلام. بانون هو المؤسس لمعهد محاسبة الحكومة، منظمة غير ربحية تجري تحقيقات عن السياسيين وتسلّم النتائج لوسائل الإعلام مثل نيوزويك، ABC news، بحسب بلومبرغ. وعام 2012، تولّى موقع "بريتبارت" بعد وفاة مؤسسه أندرو بريتبارت، وحوّله الى منصّة لليمين، إذ كان معروفًا بعناوينه اللافتة ويزوره 20 مليون شخص شهريًا. الصحافي جوشوا غرين، قال عنه في "بلومبرغ" إنه "أكثر السياسيين خطورة في أميركا. وقد كان قائد مجموعة منشقّة عن الحزب الجمهوري"، ولفت إلى أنّه "مستفز وهجومي في أسلوبه". كذلك فقد أحيطت حياته الشخصيّة بالجدل، واتّهم عام 1996 بتعنيف زوجته، لكنّ القضية سُحبت من المحكمة. وخلال إجراءات الطلاق عام 2007، إتهمته زوجته بمنع بناته من الذهاب الى المدرسة لأنّه لا يريد أن يذهبن الى المدرسة مع اليهود، واتهمته بمعاداة الساميّة، لكنّه أنكر التهمة. موقع "تايمز أوف إسرائيل" نشر مقالاً عنه شدّد على أنّه يجب على اليهود معرفة من هو بانون، ولفت الى أنّ الموقع الذي يديره الأخير نشر عددًا كبيرًا من المقالات المعادية للسامية ووصف اليهود بالأشقياء والمتذمرين. من جهتها، قالت بيتي ماكولوم، النائبة الأميركية الديمقراطية عن مينيسوتا لـCBS إنّ تعيين بانون دليل على الإدارة السيئة التي يريد أن يتبعها ترامب. فيما يُطالب كثيرون ترامب بالرجوع عن قراره. في المقابل، تحدّث فريق الرئيس الجديد عن بانون "يد ترامب اليمنى"، ودافعوا عن الإختيار المثير للجدل لأعلى الأدوار في البيت الأبيض. فيما أكّدت مديرة حملة ترامب كيليان كونوي، بحسب ما نقلت مجلّة "Time" عن لسانها، أنّ بانون "ليس مخيفًا" كما قيل في الإنتقادات. (لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك