تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالفيديو.. روايتان لاستهداف "حزب الله" شاحنة في عرسال

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
18-11-2016 | 07:37
A-
A+
بالفيديو.. روايتان لاستهداف "حزب الله" شاحنة في عرسال
بالفيديو.. روايتان لاستهداف "حزب الله" شاحنة في عرسال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استهدف "حزب الله" شاحنة كبيرة تابعة لـ"فتح الشام" (جبهة "النصرة" سابقاً) عند تلة القنزح بجرود عرسال، وذلك عبر صاروخ موجه. خبر أعلنه الاعلام الحربي التابع للحزب أمس الخميس، ووثقه بفيديو يظهر عناصر الحزب وهم يرصدون الشاحنة قبل تفجيرها. في المقلب الآخر، كان لأهالي عرسال رواية ثانية ومغايرة حول تفاصيل وأهداف ما جرى! وفي حين لم ينشر الاعلام الحربي معلومات وتفاصيل اضافية للعملية، نقل صادق الحجيري، وهو أحد الناشطين الإعلاميين في عرسال، رواية الاهالي، قائلاً لـ "لبنان24" إن "الشاحنة مدنية، وهي تابعة لأحد مقالع الحجر في وادي حميد، والسائق كان يؤدي عمله بنقل الحجر الصخري الى المناشر، حيث كان من المفترض ان يتوجه بعدها الى بيروت والجنوب والجبل ومناطق أخرى". وأضاف الحجيري إن "سائق الشاحنة، وهو يدعى حسين حمزة الحجيري، نقل بعد استهدافه الى زحلة أولاً ثم الى مستشفى رفيق الحريري في بيروت لتلقي العلاج". وعن حالته الصحية يقول: "حين نقل كان وضعه صعباً للغاية بسبب تشوهات كبيرة في الوجه والجسد، لكن وضعه حالياً مستقر". وعن تواجده في تلك المنطقة الخطيرة أمنياً، قال الحجيري إن "حوالى 3 إلى 4 آلاف شخص يتنقلون في المنطقة ذهاباً وإياباً يومياً بعد اجتيازهم حواجز الجيش بشكل طبيعي، وهم عمال يشتغلون في مقالع الحجر المتواجدة في المنطقة، كما أن عشرات الشاحنات تتوجه يومياً نحو المناشر الحجرية"، مضيفاً إن "هذه الحركة هي العصب الرئيسي لاقتصاد عرسال". ويؤكد الحجيري ان "هذه العملية هي ليست الأولى بل سبق أن تم استهداف المدعو حسين الفليطي الذي قتل بينما كان يسير في بستانه بعرسال". توازياً، أكدت نائب رئيس بلدية عرسال ريما كرومبي لـ"لبنان 24" أن الشاحنة كانت محملة بالصخور وهي تابعة لبلال الحجيري"، مشيرةً إلى أنه "من "المعيب استمرار مثل هكذا حوادث في منطقتنا"، داعيةً الدولة الى التدخل فوراً. وقالت كرمبي: "قبل يومين من الحادثة، قمنا بزيارة الى رئيس مجلس النواب نبيه بري وقد طلبنا منه التفاهم مع حزب الله لاخلاء المنطقة من عناصره، فنحن نرفض سيطرة أي حزب لبناني على عرسال وجرودها، وقد وعدنا بانه سيتواصل معهم". واعلنت أنه يتم التنسيق لاحتجاج سيقام غداً، على خلفية الاستهداف الأخير، آملةً أن "يتم ضبط الامور بشكل أفضل بعد تأليف الحكومة الجديدة". ولاحقاً، أصدر الأهالي بياناً حمل عنوان "استمرار معاناة اهل عرسال"، جاء فيه: "تم البارحة استهداف شاحنة نقل صخور يقودها حسين حمزة الحجيري اثناء العمل في مقلع حجار زينة يملكه بلال محمود الحجيري في منطقة ضهر صفا اللزاب في جرد عرسال (..) يأتي هذا الحدث ليشكل استمراراً لمسلسل التضييق على اهل عرسال وحرمانهم من ارزاقهم ومصادر عيشهم من شجر وحجر"، وسأل "ما هو المطلوب من اهل عرسال؟ هل يتركون مصادر رزقهم؟ هل المطلوب تهجيرهم من بلدتهم؟ من يتحمل مسؤولية هذه الاعمال وتبعاتها وعواقبها؟ أسئلة برسم الدولة اللبنانية ممثلة ابتداء" من رئيس الجمهورية وانتهاء" بالأجهزة الأمنية؟". ويبقى السؤال: هل أخطأ "حزب الله" في الهدف هذه المرة أم أن للروايتين رواية ثالثة غير معلنة؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك