أسبوعٌ مرّ على الإستعراض العسكري الضخم الذي أقامه "حزب الله" في مدينة القصير السورية، والذي لم يكشف هو ما حصل بالتزامن معه، إذ نقل "حزب الله" بذات الوقت لواءين كبيرين إلى حلب، ليُصبح عدد مقاتلي الحزب 15 ألفًا في سوريا.
فقد كشف موقع "ديبكا فايلز" الإستخباراتي الإسرائيلي أنّ "حزب الله" أرسل كتيبتين تضمّان 5 آلاف مقاتل إلى جبهة حلب، بالتزامن مع تكثيف للقصف الجوّي على المدينة.
وتقول مصادر عسكرية لـ"ديبكا" إنّ الكتيبتين هما عبارة عن "لواء تدخّل سريع" و"لواء البنادق الآلية"، وتملكان أسلحة أميركية وروسية. وأوضحت أنّ اللواء الأوّل مجهّز بأسلحة أميركية ودبابات، أمّا اللواء الثاني فبحوزته أسلحة روسية. ولفتت الى أنّ بعض الوحدات تستخدم معدات روسية وأميركية مثل ZPU-2 وهي مدافع مضادّة للدبابات روسية وتوضع على مدرعات M113 الأميركية.
وقالت مصادر عسكرية روسية إنّ بعد فوز الرئيس السوري بشار الأسد في حلب، ستعود الكتيبتان إلى إدلب، للتصدّي لأكبر تمركز لـ"جبهة النصرة" (جبهة فتح الشام) في البلاد.
وأكّد "ديبكا" أنّ الأحد في 14 تشرين الثاني، وفي اليوم الذي نقل "حزب الله" الكتيبتين الى حلب، نشر صور عرض القصير والتي استخدم فيها أسلحة أميركية ومعدات متطورة.
ولفت الى أنّ هناك مشروعًا آخر لتسليح كتيبة على غرار وحدات العمليات الخاصة في الحرس الثوري الإيراني، وعناصرها مجهّزة بآليات "جهاد" المصمّمة للعمل في كل التضاريس والأحوال الجويّة، والمشاركة الأولى لهذه الوحدات في الحرب السورية ستكون في حلب.
(ديبكا فايلز - لبنان 24)