كشفت أوساط الرئيس سعد الحريري لصحيفة "الحياة" أنه أثناء الخلوة الرباعية جرى استكمال بحث كان جرى أول من أمس، أثناء اتصال هاتفي مطول بين الحريري والرئيس نبيه بري كانت بحثت خلاله العقد التي تواجه التشكيل وكان الجو إيجابياً.
وقالت المصادر ذاتها، إن ليس من مشكلة بين بري والحريري وكل ما في الأمر أن الحريري كان التزم مع "القوات" على توليها حقيبة الاشغال العامة والنقل، ومن بعدها طالب بري بالحقيبة ذاتها، وهو كانت عُرضت عليه حقيبة الصحة لكنه أصر على حقيبة الأشغال، علماً أن النائب سليمان فرنجية يريد حقيبة من ثلاثة: الاتصالات أو الطاقة أو الأشغال، وفق ما ذكرت صحيفة "الحياة".
في المقابل، بدت الأوساط المواكبة للاتصالات الجارية في شأن تسهيل العقد المتصلة بتوزيع الحقائب الوزارية والتوافق على حصص الكتل والقوى المعنية حذرة في التعامل مع التوقعات التي شاعت امس عن ايجابيات في مسار التأليف، فلم تشأ الجزم بأي مواعيد لولادة محتملة للحكومة في انتظار ما قد تحمله الساعات المقبلة في ضوء المشاورات المكثفة التي جرت على هامش احتفالات عيد الاستقلال 73 للبنان.
ويبدو أن ثمة رهاناً على امكان تحقيق اختراق في عملية تشكيل الحكومة ما بين اليوم وغد عقب انطلاق الاتصالات والمشاورات منذ الاثنين وتحديداً عقب الزيارة التي قام بها الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري لرئيس الجمهورية ميشال عون والتي أطلعه خلالها على تشكيلة وزارية معدَّلة بدأ العمل على استكمالها، قبل ان تتكثف الاتصالات يوم امس.
وأفادت الأوساط عبر "الراي" الكويتية أن ما تبقى من عقد لانجاز التشكيلة الحكومية لم يعد يُعتبر مشكلة كبيرة بل يمكن تجاوزها بسرعة اذا توافرت النيات الإيجابية لتسهيل الولادة الحكومية وما لم تتكشف تعقيدات جديدة سيكون بروزها حينذاك بمثابة إثبات بأن المأزق يغلّف أبعاداً أكبر وأبعد من مسألة الحقائب والوزراء.
(الحياة - الراي الكويتية)