زعم وزير الهجرة الأسترالي، بيتر دوتون، الذي اتهم يوم الإثنين، بلاده بارتكاب خطأ بموافقتها على توطين لبنانيين- مسلمين لجأوا إليها في سبعينيات القرن الفائت، أنّه وقع ضحية تحريف "حزب العمال" في البلاد، مؤكداً أنّ الحقائق التي قدّمها لدعم أقواله لا تقبل الشك.
وفي التفاصيل أنّ دوتون اعتبر اليوم الخميس أنّ رئيس حزب العمال، بيل شورتن، سعى إلى تحريف كلامه، مؤكداً أنّه يشعر بالارتياح والأمان، لأنّ تصريحه استند إلى حقائق، قائلاً: "إذا لم يفهم الناس التاريخ، سيرتكبون الأخطاء نفسها في المستقبل".
في السياق نفسه، أوضح دوتون أنّه قصد بالملاحظات التي أدلى بها الأسبوع الفائت ويوم الإثنين عدداً قليلاً من أبناء الجالية اللبنانية، مشيراً إلى أنّه بكلامه هذا سيحظى بدعم أغلبية أبناء الجالية اللبنانية الساحقة، وهم الذين عملوا بجد وساهموا في المجتمع الأسترالي.
وتابع دوتون قائلاً إنّه لن يسمح بأن يتأثر الكادحون والذين خدموا البلاد وساهموا فيها وعملوا بجد وعلّموا أولادهم بأولئك الذين يرتكبون الأخطاء والذين اتهموا بالإرهاب أو تورطوا بارتكاب جرائم. وفيما أوضح دوتون أنّه لن يتغاضى عن الحقائق، أوضح أنّه مصر على كلامه، مشدداً على أنّه قصد المهاجرين الذين أتوا من البلدان المختلفة، ومنهم الفيتناميون والآسيوين، الأوروبيون واللبنانيون وسواهم.
إلى ذلك، انتقد دوتون شورتن، لأنه امتنع عن مطالبته بتوضيحات يوم الإثنين، معتبراً أنّه ينبغي لرئيس "حزب العمال" الاعتراف بخطأه.
وكان دوتون قد أكّد يوم الإثنين أنّ 22 مهاجراً من أصول لبنانية ومسلمة ومتحدراً من الجيلين الثاني والثالث، أدين بارتكاب جرائم مرتبطة بالإرهاب، من أصل 33 شخصاً.
(ترجمة "لبنان 24" - The Guardian)