تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

العيون على جرود عرسال.. وتحركات الإرهابيين تحت المراقبة

Lebanon 24
11-06-2015 | 17:11
A-
A+
العيون على جرود عرسال.. وتحركات الإرهابيين تحت المراقبة
العيون على جرود عرسال.. وتحركات الإرهابيين تحت المراقبة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد زوار قائد الجيش العماد جان قهوجي لصحيفة "السفير" ان "الجيش يسيطر على كل الممرات الجغرافية التي تربط عرسال بجرودها، جازماً بان هناك إستحالة أمام أي تمدد للارهابيين الموجودين في الجرود إلى داخل عرسال". وكشف قهوجي أمام زواره ان "قوة مؤلفة من قرابة 750 عسكرياً دخلت الى عرسال قبل أيام، وجالت في جميع أرجائها، أما البقاء الدائم في داخلها فيعود إلى تقديرات الجيش والتوقيت الذي يختاره، بناء على المعطيات المتوافرة بحوزته". وأوضح ان "الجيش تمكن من بناء خط دفاعي صلب على امتداد العديد من المرتفعات والجرود في البقاع الشمالي، بالاستناد إلى جهوزية مرتفعة، مؤكداً ان تحركات الإرهابيين تحت مراقبة الوحدات العسكرية التي تسارع إلى قصف كل تجمع لهم، وتحقق إصابات موجعة في صفوفهم". ونقل الزوار ان "قهوجي اعتبر ان العامل الحاسم في المعركة ضد المسلحين يكمن في سد الشرايين الجغرافية التي يتدفقون عبرها الى الجرود اللبنانية، ما يؤدي الى محاصرتهم وتضييق مروحة خياراتهم في البقع التي ينتشرون فيها". وأكد قهوجي أن "الروح المعنوية هي الأساس في الجيش، مشددا على أن هذا السلاح أهم من الدبابات والطائرات والصواريخ والمدفعية، مضيفا: نحن نقاتل بالسلاح المعنوي بالدرجة الأولى، وهذا ما يعوض النقص في العتاد العسكري النوعي، ولذلك يجب المحافظة على نقطة القوة هذه، وليس التفريط بها". إلى ذلك، تتوقف الأوساط السياسية عن حدثين الأول زيارة رئيس الحكومة تمام سلام الى وزارة الدفاع، وهو ما يؤشر الى خطورة الاحتمالات واجتماعه مع الوزير سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي وكبار الضباط، وكذلك ذهاب السفير الاميركي ديفيد هيل الى حقل رماية الجيش في منطقة الطيبة القريبة من جرود بريتال المتاخمة لجرود عرسال لحضور مناورة بصواريخ "تاو – 2" المضادة للدورع وللتحصينات التي قام بها الجيش اللبناني. والعيون على جرود عرسال، حيث بات واضحاً الاختلال في موازين القوى بين "حزب الله" و"جبهة النصرة"، التي قد تلجأ إلى التواصل مع خلاياها في مخيمين للنازحين السوريين يقعان على مقربة من الجرود. ولا تستبعد مصادر وزارية لصحيفة "القبس" الكويتية قيام أمير "النصرة" ابي مالك التلي بهذه المحاولة، وهو ما حمل الجيش اللبناني على تكثيف انتشاره في المواقع المقابلة للجرود والتي تتحكم بالأودية التي كان المسلحون يستخدمونها. (السفيرـ القبس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك