تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الانتخابات الفرنسية: فيون vs لوبان.. مواجهة شرسة ولكن!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
28-11-2016 | 08:29
A-
A+
الانتخابات الفرنسية: فيون vs لوبان.. مواجهة شرسة ولكن!
الانتخابات الفرنسية: فيون vs لوبان.. مواجهة شرسة ولكن! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في أعقاب فوز رئيس الوزراء الفرنسي السابق، فرانسوا فيون، في انتخابات اليمين التمهيدية، تساءلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عما إذا سيهزم مرشحة اليمين المتطرف ورئيسة حزب "الجبهة الوطنية"، مارين لوبان، في الانتخابات الرئاسية، إنطلاقاً من أنّ انتصاره هذا سبب مشكلة استراتيجية للأخيرة، ومن أنّ أرقام استطلاعات الرأي توحي بأنّ المواجهة على الرئاسية ستدور بين الإثنين. في تقريرها، أكدت الصحيفة أنّه ينبغي للـ"جبهة الوطنية" أن تخشى فيون، إذ يتعارض خطه التقليدي والمحافظ اجتماعياً، على مستوى القيم العائلية و"جذور فرنسا المسيحية"، وتأكيده على هوية فرنسا الوطنية، و"السيادة" و"الوطنية"، وموقفه المتشدد من الهجرة والإسلام، وتأييده للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في مواجهة الإمبريالية الأميركية، مع بعض أفكار لوبان الأساسية، لافتةً إلى أنّه يمكن لهذه المبادئ أن تُكسب فيون بعضاً من أصوات الكبار في السن المحافظين اجتماعياً، لا سيّما المناصرين لليمين، باعتبار أنّ هذه الفئة التي تُقبل على المشاركة في الانتخابات ما زالت تشكك بـ"الجبهة الوطنية". وفيما اعتبرت العضو في "الجبهة الوطنية" وإبنة شقيق مارين لوبان، ماريون مارشال لوبن، أنّ فوز فيون الأخطر بالنسبة إلى الحزب المعروف بتشدده كاثوليكياً واجتماعياً، أكّد الخبير في شؤون اليمين المتطرف الفرنسي، جان-إيف كامو، أنّ انتصار فيون في الانتخابات التمهيدية لا يعني أنّ وصوله إلى سدة الرئاسة سيكون سهلاً، فعلى الرغم من مواقفه اليمينية المتشددة، ليس السياسي صاحب 35 سنة من الخبرة، شعبوياً. واستطرد كامو قائلاً: "فيون أقرب من ديفيد كاميرون (رئيس الوزراء البريطاني السابق) مقارنة مع نايجل فراج (رئيس حزب "الاستقلال" البريطاني المناهض للاتحاد الأوروبي والهجرة)". في هذا الصدد، لفتت الصحيفة إلى أنّ "الجبهة الوطنية" بدأت بمهاجمة فيون، المسؤول عن تفاقم الأزمة الاقتصادية في عهد نيكولا ساركوزي، نظراً إلى أنّه تولى رئاسة الوزراء آنذاك على حدّ تعبيرها، مؤكدةً أنّ المعركة بين الإثنين ستتمحور حول السياسة الاقتصادية. فمن جهته، وعد فيون بصدمة راديكالية لتحرير الاقتصاد، وبتقليص الإنفاق في قطاع وظائف الدولة وبتخفيض الإنفاق العام، في حين، تنوي لوبان، التي تمثل الطبقة الدنيا "المنسية" في فرنسا كما تقول، تطبيق سياسية اقتصادية يسارية، فهي تناهض العولمة وتؤيد الحمائية الاقتصادية وتدخل الدولة. في سياق متصل، لفتت الصحيفة إلى أنّ اليساريين "يكرهون" فيون، أي أنّه سيصعب عليه، نظرياً، كسب أصوات هؤلاء في مواجهة لوبان، متوقعة في الوقت نفسه أن يواجه اليمين المتطرف تعقيدات أكبر، إذ ستُضطر "الجبهة الوطنية" إلى مواجهة خلافاتها الداخلية، وذلك بعدما أثار الحزب الجدل المصنف باليميني المتطرف الجدل بعدما صرح بأنّه ليس بيميني ولا يساري. وفي انتظار انتخابات "الجبهة الوطنية" المزمع إجراؤها في شباط وتسمية الحزب الاشتراكي مرشحه، ختمت الصحيفة بالقول إنّ المحللين يتفقون على أنّه ما زال من المبكر جداً تقييم الضرر الذي يمكن لفيون أن يلحقه بلوبان. يُذكر أنّ اليسار لم يسامح فيون بعد تصريحه في العام 2013 أنّه سيصوت للحزب الأقل طائفية، بعد تخييره بين الاشتراكيين و"الجبهة الوطنية"، بحسب ما أوردت "الغارديان". (ترجمة "لبنان 24" - The Guardian)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك