تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تصوّر أميركي في سوريا لا يستبعد الأسد..

Lebanon 24
12-06-2015 | 00:08
A-
A+
تصوّر أميركي في سوريا لا يستبعد الأسد..
تصوّر أميركي في سوريا لا يستبعد الأسد.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت مصادر ديبلوماسية لصحيفة "الشرق الأوسط" تفاصيل مشاورات المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في جنيف، والمستمرة منذ أسابيع. وأكّدت المصادر وجود فجوات في الرؤية، ليس فقط بين الجهات الداعمة للنظام السوري مثل إيران وروسيا من جهة ومجموعة أصدقاء الشعب السوري و"نواتها الضيقة" من جهة أخرى، بل داخل المعسكرين نفسيهما، وذلك حول نقطتين أساسيتين: مصير الرئيس بشار الأسد وأولويات الحرب القائمة في هذا البلد. وفي المقابل، فإنّ المصادر سلّطت الضوء على وجود "توافقات" تتناول بقاء بنية الدولة السورية وتلافي تقسيمها، خصوصاً التركيز على الحاجة لمحاربة التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم "داعش". وقالت المصادر التي اطلعت على مضمون المحادثات، إنّ "موقف الولايات مازال يتميز بالتحفظ لجهة رحيل نظام الأسد الذي ما زالت الإدارة الأميركية ترى فيه رافداً في الحرب التي تقوم بها في العراق وسوريا على داعش. أمّا الهاجس الأكبر لواشنطن، وهو ما عبّر عنه كذلك المندوب البريطاني الذي التقى دي ميستورا، فهو وقوع العاصمة دمشق بأيدي داعش". وبالنظر لأولويّة الحرب على "داعش"، فإنّ المواقف الأميركية والروسية أصبحت "متقاربة". وبحسب المعلومات المتوافرة، فإنّ "مسؤول الملف السوري في الخارجية الأميركية دانيال روبنشتاين قام بزيارة بعيدة من الأضواء إلى موسكو عقب اجتماعه في جنيف إلى دي ميستورا، نقل فيها إلى نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف تصوراً أميركيّاً لحلّ سياسي في سوريا، لا يستبعد الأسد في مراحله الأولى". في المقابل، فإنّ مصادر أخرى في العاصمة الفرنسية ترى أنّ "التطورات الميدانية المتمثلة بسقوط قلاع حصينة للنظام الذي تتراجع رقعة المساحات الجغرافية التي يسيطر عليها، ستدفع بالديبلوماسية الأميركية إلى تغيير نهجها، لأنّ النظام لم يعد قادراً على الصمود، وبالتالي يتعين على واشنطن أن تبلور خططاً أخرى". وتفيد هذه المصادر أنّ "الرياض وأنقرة والدوحة وباريس وغيرها من العواصم لا تتبنى المقاربة الأميركية، رغم دعوتها إلى عدم الإستهانة، بما بقي للنظام من قوات ودعم". قوّة استقرار" سوريّة من 50 ألف عنصر غير أن المقترح الجديد الوحيد جاء من فريدريك هوف، المبعوث الأميركي السابق والمسؤول عن الملف السوري، الذي أعدّ تقريراً رفع إلى الإدارة الأميركية وأُرسلت نسخة منه إلى الإتحاد الأوروبي، وفيه ينصح بإنشاء "قوّة استقرار" سوريّة تسهم واشنطن في تدريبها وتأهيلها، وتتشكل من 50 ألف رجل، تكون مهمتها المحافظة على المؤسسات وتوفير الأمن، وليس فقط محاربة "داعش" مثلما تريد الإدارة. وتدعو خطة هوف، بالتوازي، إلى إقامة منطقة حظر جوي أو مناطق آمنة، وهو ما تطالب به تركيا وترفضه واشنطن حتى الآن لعدم رغبتها في الإصطدام بقوى النظام أو حتى بإيران. لكن هوف لا يبدو متفائلاً لجهة تغير السياسة الأميركية في سوريا، في ظلّ أولويات واشنطن اليوم في المنطقة، والتي يأتي في مقدمتها توقيع الاتفاق النووي مع طهران وهزيمة "داعش" في العراق. (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك