أعلنت إسرائيل عزمها توسيع قدراتها العسكرية بحراً وجواً من خلال الحصول على غواصات جديدة وطائرات مقاتلة حديثة، في خطوة تريد منها "التفوق العسكري النوعي" على الدول المجاورة في منطقة الشرق الأوسط.
فقد أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ حكومته وافقت على شراء 17 طائرة مقاتلة إضافية من الجيل القادم من طائرات "إف 35"، مضيفاً إنّه بهذا سيرتفع مجموع "الطائرات الشبح" التي تمتلكها إسرائيل إلى 50 طائرة.
وتعدّ طائرات "إف 35" ضمن برامج الأسلحة الأعلى سعراً لدى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، إذ تقدر تكلفة البرنامج بنحو 400 مليار دولار. وإسرائيل التي تعتبر من بين عدد قليل من "الدول" الحليفة لواشنطن، من المقرر أن تستلم هذه الطائرات المقاتلة، مع توقع وصول أولاها في غضون نحو ثلاثة أسابيع.
ويعتقد المسؤولون العسكريون أنّ الطائرة ستتيح لسلاح الجو الإسرائيلي الحفاظ على التفوق على "الخصوم" الإقليميين، نظراً لقدرتها على تجنّب الكشف عن طريق أنظمة الرادار الأكثر تطوراً، بما فيها نظام الدفاع الصاروخي الروسي "أس 300" الذي يمكنه ردع الطائرات وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأنّ شراء هذه الطائرات سيتمّ تمويله من المساعدات العسكرية الأميركية التي زادت في سبتمبر لتصل إلى 38 مليار دولار للفترة ما بين 2019 و2028.
وفي وقت سابق كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن وجود صفقة سرية بين ألمانيا وإسرائيل لحصول الأخيرة على غواصات متطورة قادرة على حمل رؤوس نووية، لتضيفها إلى أسطولها الحالي. وأفادت الصحيفة بأنّ الصفقة تنصّ على شراء 3 غواصات من طراز "دولفين" بقيمة تصل إلى نحو 1.5 مليار دولار.
ومن المنتظر أن تحلّ هذه الغواصات محل القطع البحرية المتقادمة، على أن يجري تسليمها في غضون 10 سنوات.
تجدر ألإشارة إلى أنّ إسرائيل تمتلك حالياً أسطولاً من 5 غواصات ألمانية، وستدخل غواصة سادسة الخدمة في عام 2018 تقريباً.
(سكاي نيوز)