تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حلب سقطت.. سوريا ليست إلا البداية لبوتين

Lebanon 24
29-11-2016 | 07:50
A-
A+
حلب سقطت.. سوريا ليست إلا البداية لبوتين<br/>
حلب سقطت.. سوريا ليست إلا البداية لبوتين<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم ينتظر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحلفاؤه الإيرانيون والسوريون تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في كانون الثاني المقبل لخلق واقع جديد على الأرض في سوريا، وإن يكن ترامب أبدى استعداده للعمل مع الرئيس الروسي، وإنما يمضي النظام السوري المدعوم من روسيا بتنفيذ هجومه ضد مناطق المعارضة في حلب الشرقية في "أم المعارك" في حلب. بعد يومين من المعارك وحصار دام أشهر وقصف كثيف، انهارت دفاعات المعارضة جنباً إلى جنب مع الآمال بأن أحداً ما وبطريقة ما سينقذ حلب. ويشير مايكل هوروفيتز في موقع إنترناشونال بيزنس تايمز البريطاني إلى ما حصل في اليومين الأخيرين مع تسجيل النظام والمجموعات الإيرانية التابعة له مع دعم جوي روسي انتصاراً حامساً على المعارضة بالسيطرة على ثلاثة أرباع المنطقة التي كانت تسيطر عليها في حلب الشرقية، ومن المرجح أن تواجه الأجزاء الباقية المصير نفسه في الأيام أو الأسابيع المقبلة. ويقر الباحث بأن الهجوم الأخير يشكل نقطة تحول في الحرب الأهلية المستمرة منذ 2011. فحلب التي كانت المدينة الكبرى من حيث عدد السكان والقلب الصناعي لسوريا صارت ركاماً. وقد تواجه مقاتلو الأسد وخصومه في معارك حياة أو موت لم تؤد في أحسن الأحوال إلا بتغييرات بسيطة في المعركة. تبعات سقوط حلب ولكن بعد يومين من المعارك وحصار دام أشهر وقصف كثيف، انهارت دفاعات المعارضة جنباً إلى جنب مع الآمال بأن أحداً ما وبطريقة ما سينقذ حلب. في سوريا وخارج الحدود، يشكل انتصار الأسد زلزالاً سنشهد تبعاته لاحقاً. ويوضح هوروفيتز أنه عندما ينصب ترامب في كانون الثاني، يكون بوتين وحلفاؤه خلقوا أمراً واقعاً جديداً في سوريا. ومن المرجح أن يراهن الأسد وحلفاؤه على الانتصار في حلب لشن هجمات في إدلب وحمص وحماة قرب الساحل السوري. عندها سيكون مناصرو المعارضة أمام خيارين إما "التراجع" وترك المعارضة تواجه مصيرها أو "زيادة الدعم" بارسال مزيد من الأسلحة ومساعدات عسكرية للمعارضة المهزومة، علماً أن الخيار الأخير سيكون صعباً مع تغير المشهد الدولي وتراجع الدعم للدعوات المطالبة برحيل الأسد. المسار السياسي فمع تسلم ترامب مهماته، قد تحاول موسكو إنعاش المسار السياسي استناداً إلى معايير جديدة لا تفترض رحيل الأسد، ويمكن أن تجد بعض الدعم في واشنطن وعواصم أوروبية. وستستغل روسيا تلك المفاوضات للاستمرار في تشتيت الضغط الدولي وضم الأجزاء المتبقية من إدلب وحمص وحماة والتي لا تزال خارج قبضة النظام. وفي هذه المناطق، ستعزز خسارة حلب والشعور بالاهمال واقتناع بأن تركيا تركز فقط على المسألة الكردية بدل مقاتلة الأسد، قدرة الجماعات الأكثر تطرفاً في المعارضة. وبهذا المعنى يصير ادعاء الأسد بأنه يقاتل القاعدة وحده، بمثابة نبووءة محققة. أميركا حليف غير موثوق ولكن هوروفيتز يحذر من أن تبعات ما يحصل في حلب ستتمدد إلى خارج الحدود السورية. فالهجوم السريع هو انتصار للأسد بمقدار ما هو انتصار لبوتين. وقد يكون الغرب ملتزماً الصمت، ولكن في العواصم الشرق أوسطية وأبعد، لا شك في أن الزعماء الإقليميون يسمعون ويراقبون. فبعد خمس سنوات من موجة الحرية والامل التي اجتاحت المنطقة، بات واضحاً أن أميركا كانت مترددة وغير موثوقة، في الوقت الذي أظهرت روسيا أنها حليف قوي وجاد ويمكن الوثوق به. وتنشر روسيا أسطولها البحري في المتوسط والمؤشرات إلى أن وصولها إلى المنطقة هو هدف استراتيجي أمور تفترض أن سوريا ليست إلا البداية. ومن المؤكد أن بوتين سيستغل هذا النجاح العسكري الواضح لإقامة صداقات جديدة مع زعماء المنطقة الذين يبحثون عن شركاء موثوقين لتعزيز سلطتهم. (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك