تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي يُؤكّد خوض الإنتخابات في كل الشمال وفق أي قانون

Lebanon 24
02-12-2016 | 00:51
A-
A+
ميقاتي يُؤكّد خوض الإنتخابات في كل الشمال وفق أي قانون
ميقاتي يُؤكّد خوض الإنتخابات في كل الشمال وفق أي قانون photos 0
Documents 53441
Documents 53441 Photos
Documents 53440
Documents 53440 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد الرئيس نجيب ميقاتي امس وتحت زخات المطر السخي ومع ساعات المساء الاولى لقاءً هاماً مع كوادر العزم في المنية والضنية، واذ شدد في مداخلته على الثوابت اللبنانية التي اعتمدها في الحكم وعلى الوسطية وعلى الانماء الاساسي لطرابلس والجوار، قدم الفيحاء بمدنها طبعاً والمنية والضنية وعكار كمنطقة واحدة لا تتجزأ في اشارة تحتمل تاويلاً على انه اطلق معركة الاوزان الجديدة للمرحلة التالية من عهد الرئيس ميشال عون والتي تبدأ عملياً بعد الانتخابات النيابية. وكان اللافت في الامر ان الجمهور المشارك في الجلسة التي عقدت في قاعة الفيحاء في الميناء، سبق الرئيس ميقاتي في المطالبة برفع مستوى الحضور السياسي في المنية الضنية، وصولاً الى مطالبته بخوض معركة الانتخابات النيابية بمرشح او اكثر. ولم يكترث الحاضرون الى هدوء الرئيس ميقاتي في معرض الرد على الكلمات المتتالية التي اتصفت بالحماسة وبعض الانفعال، فبدأ الحاضرون في موقف من يحث تيار العزم على فتح حدود التواصل السياسي مع المنطقة متجاوزاً ما بناه من علاقة تقوم على التقديمات الاجتماعية والعلاقات القوية مع عائلات المنية وايضا الضنية. وأكد الرئيس ميقاتي في المناسبة ان طرابلس والمنية الضنية وعكار كلٌّ لا يتجزأ في حساباته السياسية والمحلية الانسانية. واذ جدد انتقاده لقانون الستين الانتخابي، اعلن ضمناً خوض الانتخابات النيابية وفق اي قانون يقر، وعن التوجه لعقد لقاءات متتالية مع الكوادر في المنطقة لأنه "من البديهي ان نكون معاً وأن نلتقي دائما لنتبادل الرأي ونصوّب الامور حيث يجب لنتمكن من تأسيس تواصل صلب بيننا". وقال انه: "حان الوقت لنكون موجودين في كل المناطق الشمالية". ولفت الى ان الانماء شعار اساسي كما الاساسيات التي اعتمدها في الحكم الى جانب التمسك بالوسطية وبالممارسة كخيار هو الاجود ونبتغي من خلاله الافضل. وبهذا اللقاء يطلق الرئيس ميقاتي مرحلة جديدة من العمل السياسي في الشمال الى جانب الحضور الذي سبق ان حققه في الحياة السياسية اللبنانية، وقد امكن له ان يكرس نهجاً وسطياً مهماً حيث يدخل في حكومتيه في التاريخ اللبناني الحديث. اذ انه انجز في الاولى العام 2005 انتقالا آمنا للبنان من ضفة لهب اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى ضفة نتائج الانتخابات النيابية، اضافة الى التزام حكومته باطلاق المحكمة الدولية وأرسى مفاهيمها بالاداء السياسي التي قامت عليها تجربته خارج مجلس النواب. وفي حكومته الثانية امكن للرئيس ميقاتي ان يكرس مفهوم النأي بالنفس الذي حظي بثناء دولي ثم اعتمدته حكومة الرئيس تمام سلام من بعده ويعدُّ اليوم عهد الرئيس ميشال عون العدة لاعتماد هذا المبدأ في بيان حكومة العهد الاولى. بالعودة الى لقاء كوادر العزم فقد جاء في وقت اعلن من خلاله الرئيس ميقاتي ضمناً عن التوجه لخوض الانتخابات في الشمال، من دون ان يكون هذا الاعلان موجهاً ضد اي فريق، ولتكون بذلك كل الاحتمالات مفتوحة. وفي معرض الحديث عن الشعبية الميقاتية في المنية والضنية لفتت مصادر مطلعة الى تمدد تيار العزم في المنطقة وعكار وقد حصل العزم على عدد من البلديات في عكار المحافظة كما ساهم مساهمة فاعلة في ايصال رئيس اتحاد بلديات الضنية الحالي في اعقاب الانتخابات الاخيرة. القرار الميقاتي الاخير قرار هام على ان تكون المرحلة المقبلة مرحلة توضيح لمضمون هذا التوجه. (اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك