تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"راهب الحروب" وترامب.. لن تنسوا إسم ماتيس بعد قراءة هذا الخبر!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
02-12-2016 | 07:41
A-
A+
"راهب الحروب" وترامب.. لن تنسوا إسم ماتيس بعد قراءة هذا الخبر! <br/>
"راهب الحروب" وترامب.. لن تنسوا إسم ماتيس بعد قراءة هذا الخبر! <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصدَّر قرار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، تعيين الجنرال المتقاعد منذ أيار 2013، جايمس ماتيس (66 عاماً)، وزيراً للدفاع عناوين الصحافة العالمية، إذ سبق لهذا العسكري الذي خدم 44 عاماً أنّ أثار بلبلة في إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الذي أقاله بسبب موقفه الرافض والمنتقد للاتفاق النووي الإيراني. لماتيس الذي قال للقادة العراقيين "سأقتلكم إذا عبثتم معي" وعبرّ عن استمتاعه بإطلاق النار على مقاتلي "طالبان"، ألقاب عدة فهو "الكلب المسعور" و"راهب الحروب"، كما ويعرف بأنّه العسكري الذي لا يخشى التعبير عن رأيه باستراتيجية البيت الأبيض بصراحة، مهما كان الثمن. الخبرة العسكرية يتمتع ماتيس بخبرة عسكرية واسعة في الشرق الأوسط، فهو شارك في حرب الخليج في العام 1991، وقاد القوات البحرية الأميركية في معركة الفلوجة في أواخر العام 2004، وشغل عدداً من المناصب العسكرية الرفيعة، كان آخرها ترؤسه القيادة المركزية الأميركية، فأشرف على العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، قبل أن يشارك في إدارة عدد من الشركات، من بينها "جنيرال داينامكس وثيرانوس" المثيرة للجدل. الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل أكّد ماتيس في مقابلة مع CNN أنّه دفع ثمناً عسكرياً وأمنياً بشكل يومي خلال قيادته القيادة المركزية الأميركية في الفترة الممتدة من العام 2010 إلى العام 2013، نظراً إلى أنّ الشرق الأوسط ينظر إلى الولايات المتحدة على أنها منحازة لإسرائيل، شأنّها شأن "المعتدلين العرب" الذين يؤيدون سياسة الولايات المتحدة. في المقابلة نفسها، أعرب ماتيس عن تأييده حل الدولتين، معتبراً أن الوضع في إسرائيل "لا يُطاق" ومحذراً من فصل عنصري، بسبب المستوطنات الإسرائيلية، ما أثار جدلاً في الأوساط اليمينية الإسرائيلية. ماتيس والاتفاق النووي يتشارك ماتيس وترامب العديد من وجهات النظر، فيعارض الإثنان الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه في العام 2015، وبتسميته وزيراً للدفاع، سيحدد "الكلب المسعور" سياسة الإدارة الأميركية العتيدة إزاء طهران، بما فيها استخدام القوة العسكرية، التي دعا إلى استخدامها مراراً. وعلى رغم من أنّ ترامب تحدث عن نيته تمزيق الاتفاق النووي فور وصوله إلى البيت الأبيض، يرى ماتيس أنّ الأوان قد فات، لافتاً إلى أنّ بنوده تبطئ وتيرة سعي إيران الحصول على القنبلة النووية من دون أن تضع حداً لذلك. في السياق نفسه، يتحدث ماتيس عن عدم بذل الإدارة الأميركية جهوداً كافية لثني طهران عن تزويد الرئيس السوري، بشار الأسد، والمجموعات التي يدعمها، من بينها "حزب الله"، بالأسلحة والمال والعناصر البشرية، وتهريب الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن. نقاط الاختلاف يختلف الرجلان على عدد من المسائل، فيرى ماتيس أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، محط إعجاب ترامب، يشكل تهديداً صارخاً للولايات المتحدة وعدد من حلفائها الأوروبيين المقربين، كما ويؤمن بأهمية حلف "شمال الأطلسي" بالنسبة إلى بلاده. إلى ذلك، يؤيد ماتيس توسع واشنطن في سعيها إلى تحقيق مصالح أكبر في العالم، فيما تحدّث ترامب عن نتيه مراجعة التدخل العسكري الأميركي في الخارج وتزويد المعارضة في سوريا بالسلاح، وهو مبدأ أعرب الجنرال المتقاعد عن دعمه سابقاً. في ما يختص بعلاقة ماتيس مع مستشار ترامب للأمن القومي، مايكل فلين، فيُذكر أنّ خطاب الأول مختلف عن الثاني، إذ لم يسبق له أن أساء للإسلام أو دعم نظريات مؤامرة يمينية متطرفة. ("خاص لبنان 24" - Heavy vox - latimes)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك