تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

دروز إدلب إلى لبنان.. واجتماعات سريّة في الأردن

Lebanon 24
12-06-2015 | 23:37
A-
A+
دروز إدلب إلى لبنان.. واجتماعات سريّة في الأردن
دروز إدلب إلى لبنان.. واجتماعات سريّة في الأردن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّدت مصادر من داخل قرى جبل السّماق في سوريا لصحيفة "الأخبار"، أنّ "الأوضاع مازالت متوتّرة في كلّ القرى، والأهالي يعانون من خوف شديد"، وذلك بعد المجزرة بحق الدروز في بلدة قلب لوزة في إدلب شمال سوريا. وأضافت المصادر: "لم يسمحوا لنا بدفن الشهداء، ولا بإقامة مراسم الدفن والعزاء، وهناك سبعة معتقلين كانوا لدى جبهة النصرة قبل المجزرة، ولا نعرف عنهم شيئاً الآن"، مؤكّدةً أنّ "الأمير الجديد الذي عُيِّن مكان الأمير التونسي السابق، وهو من بلدة حارم المجاورة لقلب لوزة، أبلغ الأهالي أن من يريد البقاء عليه الإلتزام بالشريعة، وإلّا عليه الرحيل ومنزله ستتم مصادرته". وأشارت إلى أنّ "أحد نوّاب أمير النصرة أبو محمد الجولاني أتى إلى الجبل، وجال على القرى، ومنحنا مهلة أربعة أيّام لتسليم أيّ سلاح موجود بين أيدينا تحت طائلة المحاسبة، والمهلة بدأت أول من أمس". وأوضحت صحيفة "الأخبار" أنّ "النائب وليد جنبلاط، الذي طرح في الماضي خروج الأهالي إلى تركيا أو إلى لبنان ولم ينل طرحه موافقة الأهالي الذين أصرّوا على البقاء في بيوتهم، عاد الآن لطرح مسألة خروجهم من إدلب إلى لبنان، عبر تركيا". ولفتت مصادر بارزة في المؤسسة الدينية الدرزية إلى أنّ "خروج دروز إدلب إلى لبنان أو السويداء قد يكون الحلّ الأمثل، مع أننا لا نفضل هذا الحلّ، وكنا نتمنى لو يبقون في بيوتهم". وأكّدت المصادر أنّه "لم يحسم شيء حتى الآن، لكنّ البحث في إمكانية قدومهم إلى لبنان حلّ جدّي، وغالبية دروز لبنان وجبل العرب هم في الأصل من إدلب وحلب". وقالت مصادر أخرى إنه "تمّ البحث قبل أشهر في إمكان خروج الدروز إلى تركيا، وقد تبرّعت الدولة التركية بمجمعات سكنية لإيوائهم، لكنّهم رفضوا وقرّروا البقاء في بيوتهم، أما الآن فيفضّلون النزوح إلى أهلهم في لبنان أو السويداء". اجتماعات سريّة في الأردن في غضون ذلك، لفتت صحيفة "الحياة" إلى أن "جنبلاط أجرى أوّل من أمس اتصالات مع مسؤولين أتراك وقطريين للمساعدة على التهدئة في بلدة قلب لوزة، في محافظة إدلب وأنّ الهدوء عاد إليها". وأوضحت أنّ "اجتماعات لم يكشف عنها عقدت في العاصمة الأردنية عمان خلال الأيّام الثلاثة الماضية بين وفد من الإئتلاف الوطني السوري برئاسة خالد خوجة وقيادات عسكرية من الجبهة الجنوبية التي تقاتل في جنوب سوريا". وذكرت المعلومات أنّ "هذه الإجتماعات منيت بالفشل، بعدما رفض خوجة طلب القادة العسكريين الحصول على 50 مقعداً من مقاعد الإئتلاف، كما طلب خوجة اعتبار حركة أحرار الشام من التشكيلات العسكرية المعترف بها من "الجبهة الجنوبية". (الأخبار- الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك