تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الأسد يعلّق على انتخاب عون: لهذا السبب لم ندعه إلى دمشق

Lebanon 24
08-12-2016 | 01:45
A-
A+
الأسد يعلّق على انتخاب عون: لهذا السبب لم ندعه إلى دمشق
الأسد يعلّق على انتخاب عون: لهذا السبب لم ندعه إلى دمشق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس بشار الأسد، أن قرار تحرير كل سوريا بما فيها حلب متّخذ منذ البداية، وأن عملية تحرير المنطقة الشرقية من مدينة حلب مؤخراً لا تأتي في إطار سياسي وإنما في سياق الأعمال العسكرية الطبيعية. وفي مقابلة مع صحيفة "الوطن" السورية، أرجع الأسد "الذعر الدولي والخوف على المسلحين داخل الأحياء الشرقية من حلب، لأن خسارتهم المعركة في حلب تأتي بعد إخفاق معارك دمشق في السنوات الأولى من الأزمة، وبعدها إخفاق معارك حمص، معتبراً أن تحرير حلب من الإرهابيين يعني ضرب مشروع الدول الداعمة لهم". ورأى الأسد أنه بالمعنى الاستراتيجي "من يربح من الناحية العسكرية في دمشق أو حلب يحقّق إنجازاً سياسياً وعسكرياً كبيراً، كونها مدناً هامة سياسياً واقتصادياً"، لكنه أوضح أن ذلك "لا يعني نهاية الحرب في سوريا"، ولكن محطة كبيرة باتجاه هذه النهاية، معتبراً أن الحرب لا تنتهي في سوريا إلا بعد القضاء على الإرهاب تماماً. وأكد الرئيس الأسد، أن العلاقة مع روسيا قائمة على مبدأ "الاحترام المتبادل"، و"التشاور"، وقال: "هم يخوضون الآن معنا معركة حقيقية ضد الإرهاب، وفي هذه الحالة نحن وهم شركاء"، مؤكداً أن موسكو لم تطلب أي مقابل من دمشق لقاء تدخلها إلى جانب الجيش السوري في حربه ضد الإرهاب. ولم يستبعد الرئيس الأسد حصول مواجهة عسكرية مع تركيا إذا استمر تدخل جيش النظام التركي في الأراضي السورية، وقال "طالما أن الذي يقود دفة السياسة التركية شخص غير سوي ومضطرب نفسياً، كأردوغان، علينا أن نضع كل الاحتمالات، عندما تتعامل مع شخص غير سوي نفسياً، فلا مكان للمنطق، المنطق يقول إنه ليس هناك أي مصلحة لسوريا وتركيا إلا بالعلاقات الجيدة. والحس الشعبي في تركيا، كما في سوريا، لا يزال بهذا الاتجاه، ولكن بالمحصلة عندما يكون هناك تدخل تركي، فمن حق سوريا أن تدافع عن أراضيها". وحول ما اعتبره الكثيرون بأن وصول العماد ميشال عون إلى سدة الرئاسة هو انتصار لسوريا ولمحور المقاومة، وإن كان يعتبر وصول العماد عون نصراً لسوريا، أعرب الرئيس الأسد عن اعتقاده بأن "تمكن اللبنانيين من انتخاب رئيس هو انتصار للبنان"، وأن "انتخاب اللبنانيين لشخص حوله إجماع هو أيضاً انتصار للبنان، وأن يكون هذا الشخص وطنياً هو أيضاً انتصار للبنان". وأضاف: "ولكن عندما يكون شخصاً وطنياً ويعمل لمصلحة الشعب اللبناني سيصبح لبنان أقوى، وعندما يكون لبنان أقوى ستكون سوريا مرتاحة وستكون أقوى". وتابع: "الأهم من ذلك عندما يكون هناك شخص كالعماد ميشال عون يعرف خطر الإرهاب حول لبنان على اللبنانيين فهذا أيضاً سيكون انتصاراً للبنان وانتصاراً لسوريا خاصة عندما يعرف هذا الرئيس بأنه لا يمكن للبنان أن يكون بمنأى عن الحرائق التي تشتعل حوله ويتبنى سياسة اللاسياسة أو ما سميت سياسة النأي بالنفس". وسئل الأسد إذا تمت دعوة عون إلى دمشق، فأجاب: "لا ليس بعد، الآن هم مشغولون بتشكيل الحكومة". وأوضح الرئيس الأسد، أن العلاقة بين دمشق والقاهرة، بدأت تتحسن بعد زوال حكم الأخوان في مصر، وهي "ما زالت في طور التحسّن"، لكن "لم تصل للمستوى المطلوب، لأنها حتى هذه اللحظة محصورة بالإطار الأمني فقط"، متمنيا أن تنعكس تصريحات الرئيس عبد الفتاح السياسي الأخيرة التي أكد فيها دعم الجيش السوري في حربه ضد الإرهاب على "رفع مستوى هذه العلاقة". لقراءة نص المقابلة كاملاً، إضغط هنا. (الوطن السورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك