تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحكومة تـتأرجح و"بعبدا" ضائعة بين أولويات "الحزب" وإرضاء "الكتائب" و"المردة"

مارلين خليفة

|
Lebanon 24
09-12-2016 | 03:12
A-
A+
الحكومة تـتأرجح و"بعبدا" ضائعة بين أولويات "الحزب" وإرضاء "الكتائب" و"المردة"
الحكومة تـتأرجح و"بعبدا" ضائعة بين أولويات "الحزب" وإرضاء "الكتائب" و"المردة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تقدّم لغاية اليوم على صعيد تشكيل الحكومة الأولى لعهد الرئيس العماد ميشال عون. هذا الرأي يتقاسمه أكثر من طرف سياسي مع التأكيد على وجود اتصالات حثيثة بعيدة من الأضواء بين الفريق الرئاسي ورئيس المجلس النيابي نبيه برّي لتذليل العقبات الموجودة. أما في الواقع، فإن الإجتماع الذي جمع رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري منذ يومين لم يثمر أكثر من الكلام الودود، فقد أبلغ الحريري فرنجية بأن لا مشكلة معه بل إن مشكلته مع سواه لكنه لم يقدّم له عرضا معينا. من جهتها، لا تزال بعبدا غير متحمّسة كثيرا لإشراك "المردة" وحتى "الكتائب" في الحكومة الحريرية الأولى للعهد، وذلك بسبب مفاعيل تفاهم "التيار الوطني الحرّ" مع "القوات اللبنانية". ولعلّ الأولوية التي تعمل عليها "بعبدا" حاليا والتي يظهّرها جيدا وزير الخارجية والمغتربين ورئيس "التيار" جبران باسيل تكمن في ترميم العلاقة مع "حزب الله" والتي تزعزعت بشكل كبير ولكن هذا الترميم لم يؤدّ بعد الى النتيجة المطلوبة بحسب أوساط سياسية متابعة، فقد قدّم باسيل عروضات لا يحتاجها "حزب الله" كثيرا منها ما يتعلق بتركيا وبالوضع السوري في حين يركّز الحزب حاليا على الداخل وبتغيير الموقف تجاه "المردة" وحلفائه. أما الأولوية العونية الثانية فهي تحصين العلاقة مع "القوات اللبنانية"، وهي لا تعني العلاقة مع سمير جعجع بقدر ما هي منحى جديد يتخذه الحكم جوهره الإنفتاح على حلفاء قوى 14 آذار الداخليين ولكن أيضا على الدول العربية والغربية القادرة وحدها على مساعدته في إنهاض لبنان إقتصاديا وعسكريا، وهذا ما لا يستسيغه "حزب الله". وفي التفاصيل الأخرى أن حزب "الكتائب اللبنانية" لا يزال يشكل عقدة أمام التأليف، وتشير أوساط كتائبية لموقع "لبنان 24" بأن ثمة منحى لأن يكون رئيس الحزب سامي الجميل وزيرا بطلب من والده الرئيس أمين الجميل الذي لا يرى جدوى من خروج نجله من العباءة السياسية التقليدية واصطفافه لوحده خارج حدود الطوائف اللبنانية". وتشير الأوساط الى أن الجميل الإبن يبدو أنه اقتنع أخيرا بأن ثمة تركيبة لبنانية تقليدية لا يمكن محاربتها بسهولة، لكنّ اقتناعه جاء متأخرا إذ خسر ثقة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من جهة وكذلك ثقة الرئيس المكلّف سعد الحريري الذي لم يستسغ كيف غرّد الجميل لوحده خارج سرب الحلف مع قوى 14 آذار ثم فتح ملفات تطاول "تيار المستقبل" مباشرة، ثمّ قدّم استقالة وزرائه من حكومة تمّام سلام دون أن يخطر الحريري وحلفاءه بموقفه. وبالتالي فإن الجميل الإبن يبدو عاكفا على وضع استراتيجية جديدة تأخذ في الإعتبار الطبقة السياسية الموجودة. من جهته، يقوم البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي بمساع لتوسيع رقعة التمثيل المسيحي إنطلاقا من فكرة تفيد بأن المرشحين الأربعة الذين حدّدتهم بكركي للرئاسة الأولى أي بالإضافة الى الرئيس عون والدكتور سمير جعجع، سليمان فرنجية وأمين الجميل ينبغي أن يكونوا ممثلّين في الحكومة العتيدة، إلا أن هذه الأفكار لم تثمر واقعا حكوميا مزهرا لغاية اليوم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك