تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سوريا وحلفاؤها اللبنانيون.. بعد حلب

Lebanon 24
09-12-2016 | 23:47
A-
A+
سوريا وحلفاؤها اللبنانيون.. بعد حلب
سوريا وحلفاؤها اللبنانيون.. بعد حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب سامي كليب في "السفير": "نعم بشار الأسد انتصر في حلب مستفيداً من تخلّي معظم المجتمع الدولي عن الشعب السوري". هكذا اختصر رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط لصحيفة "السفير" وبصراحته المعتادة المشهد في شمال سوريا. أما الرئيس السوري، وفي واحدة من أهم المقابلات معه، فلم يتحدث عن انتصار. قال، بواقعيته المعهودة، لصحيفة "الوطن"، إن معركة حلب ستكون ربحا لكنها لا تعني نهاية الحرب في سوريا، أي أنها تعني محطة كبيرة باتجاه هذه النهاية، مؤكدا أن الحرب ضد الإرهاب ستستمر وان العملية السياسية كانت مولودا ميتا. لكن ماذا عن لبنان؟ لنختصر ما قاله الأسد عن الرئيس اللبناني. قال ان انتخاب ميشال عون: هو "انتصار للبنان" وهو "شخص حوله إجماع"، وهو "شخص وطني" وهو "يعمل لمصلحة الشعب اللبناني" وهو "يعرف خطر الإرهاب" وهو يعرف أنه "لا يمكن للبنان أن يكون بمنأى عن الحرائق ويتبنى سياسة اللاسياسة". كل ذلك يعني بالنسبة للأسد أن انتخاب عون هو "انتصار للبنان وسوريا". نادرة هي المرات التي وصّف فيها الرئيس الأسد علانية حليفا أو صديقا لسوريا بكل هذه الصفات. وباستثناء الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي هو بالنسبة لدمشق "فوق التوصيفات"، فإن ما قيل عن حلفاء لبنانيين آخرين وقريبين من الأسد كان غالبا ما يقال في لقاءات خاصة بعيدة عن الأضواء. ما قاله الأسد علانية حول عون هذه المرة، كان يقال كثيرا في الغرف المغلقة قبل انتخاب الرئيس. وصل الأمر الى حد القول "إن لسوريا مرشحا واحدا في لبنان هو ميشال عون"، أما المرشح الآخر والحليف الوفي لدمشق وللأسد أي رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية، فمستقبله أمامه وطريقه معبدة للرئاسة لكن ليس الآن. الأولوية كانت لعون لأسباب كثيرة وفي مقدمها موقف "حزب الله" منه ودوره المسيحي ومواقفه الصلبة حيال ما جرى في المنطقة منذ 6 سنوات. ما قاله الأسد في مقابلته التي أوضحت كل النقاط المتعلقة بالعدو الوحيد "إسرائيل" وبالدول الأخرى من الخليج الى تركيا ففرنسا وأميركا، لا يستبعد أي انفتاح على من قاتل ضد سوريا. هو لا يقول هذا الكلام من موقع ضعف بل يقوله في لحظة استعادة كامل حلب، أي في لحظة استكمال استعادة المدن السورية الكبرى. هذا يعني انتهاء أوهام التقسيم و "خزعبلات سوريا المفيدة" و "غير المفيدة". الحسم العسكري ليس الورقة الوحيدة بيد الأسد. ولا وقوف روسيا وإيران و "حزب الله" هي أوراق القوة الوحيدة لديه. هو يُدير الكتلة البشرية السورية الأكبر حاليا في الداخل. هذا تقرير التنمية البشرية الصادر عن UNDP في الأمم المتحدة يؤكد أن النزوح الداخلي وحده يقارب ثمانية ملايين نسمة. بالتالي فإن أي استفتاء أو انتخابات مقبلين ستكون نتائجهما محسومة سلفا لمصلحة الأسد. ثم ان الكتلة البشرية القتالية من الجيش والتشكيلات الأخرى ستنتقل من حلب الى أماكن أخرى بسهولة أكبر وبقدرات أعلى. هل ينفتح الأسد على الخصوم اللبنانيين؟ من السابق لأوانه الحديث عما سيكون وضع سوريا في لبنان. فالحرب لا تزال على وطيسها. المخاطر تزداد كلما تقدم الجيش السوري وحلفاؤه. هذه إسرائيل تنشر خرائط لأهدافها في الجنوب اللبناني. هذه إدارة دونالد ترامب تقدم إدارة خطيرة من "صقور اليمين". هؤلاء جميعا معادون لإيران و"حزب الله" ويريدون فك أواصر التعاون الإيراني السوري. وإذا كانت تركيا مضطرة حاليا للاعتذار عن تصريحاتها بشأن الأسد كما فعل الرئيس رجب طيب اردوغان مؤخرا حرصاً على روسيا، ومضطرة لمجاراة الرئيس فلاديمير بوتين راهناً، فإنها تماما كبعض الدول الخليجية ستقوم بمحاولات أخيرة لمنع الحسم الكامل. مع ذلك، فإن دور سوريا في لبنان بدأ يستعيد شيئا من حضوره الكبير. لن تقول دمشق مطلقا إن انتخاب الرئيس عون هو جزء من دورها. لكنه كذلك. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك