تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

آخر تطورات حلب.. إطلاق نار على أول قافلة جرحى

Lebanon 24
15-12-2016 | 08:49
A-
A+
آخر تطورات حلب.. إطلاق نار على أول قافلة جرحى
آخر تطورات حلب.. إطلاق نار على أول قافلة جرحى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد استئناف اتفاق وقف إطلاق النار وإجلاء المحاصرين من شرق حلب، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، ببدء تحرك أول موكب يقل الجرحى من شرق حلب باتجاه غربها، فيما قُتل شخص وإصيب 4 آخرون، جراء إطلاق نار على موكب للهلال الأحمر والدفاع المدني في الراموسة. وخرج حوالى الف شخص، بينهم اكثر من 200 مسلح ومئة جريح، الخميس ضمن الدفعة الاولى من عملية الاجلاء من آخر جيب تسيطر عليه الفصائل المعارضة في مدينة حلب، وفق ما قال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس. وقال المصدر العسكري "غادر في الدفعة الاولى من عملية الاجلاء 951 شخصا بينهم اكثر من 200 مسلح و108 جرحى بينهم ايضا مسلحون". وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت بدء إخراج 5 آلاف مسلح وعوائلهم من شرق حلب، وأبلغت الامم المتحدة بضرورة المشاركة بهذه العملية، فانطلقت قوافل "الباصات الخضراء" وسيارات الإسعاف باتجاه مناطق سيطرة المسلحين في أحياء حلب الشرقية عبر معبر الراموسة لاخراج الجرحى، في مقابل انطلاق الحافلات من قلعة المضيق في ريف حماه الشمالي الغربي باتجاه بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي الشرقي، تطبيقاً للاتفاق الذي تم التوصل اليه ليل أمس. وفيما تشارك سيارات إسعاف الهلال الأحمر التركي في عملية الإجلاء، أعلنت وزارة الخارجية التركية أنه يجب نقل الذين يتم إجلاؤهم من حلب الى مخيمات نازحين، معتبرة أن حكومة الأسد هي مسؤول الرئيسي عن وفاة نحو 1000 مدني في الأسبوعين الأخيرين. أما مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند، فأعلن أن الروس لم يطلبوا من المنظمة الدولية سوى المشاركة في عملية الإجلاء، مؤكدة ان عملية الإجلاء من حلب مستمرة رغم وقوع حوادث أمنية. بدوره، أفاد التلفزيون السوري بأن عدداً من المسلّحين حاولوا إستغلال خروج المدنيين من حلب والتغلغل بينهم إلا أن المواطنين أبلغوا عنهم. بعض وسائل الاعلام المواكبة لعملية الاجلاء من الاحياء الشرقية في حلب، لفتت النظر الى خلاف إيراني روسي تسبب بعرقلة عملية إجلاء المحاصرين من حلب، مشيرة الى أن روسيا هددت بالرد على أي إطلاق نار خلال العملية، لكنّ الخارجية الايرانية ردّت مباشرة، مشددة على أن الحديث عن شروط إيرانية وخلافات تعطل اتفاق حلب هو ادعاء كاذب. في غضون ذلك، وعلى المستوى السياسي، أعلنت الجامعة العربية الدعوة الى عقد جلسة طارئة حول حلب على المستوى الوزاري بناء على طلب الكويت. وكان اتفاق وقف اطلاق النار قد دخل مجدداً حيّز التنفيذ انطلاقاً من الساعة الثانية والنصف صباحا، بعدما انهار الاتفاق الذي أعلن عنه الثلاثاء بعد مساع دولية، لا سيما تركية روسية، مساء الأربعاء. وتبادل طرفا الصراع الاتهامات بشأن خرق الهدنة، فحملت المعارضة وتركيا النظام وإيران مسؤولية فشل تطبيق الاتفاق، حيث رفض النظام والمقاتلين المدعومين إيرانياً السماح للمدنيين بالخروج، مطالبين بعمليات إجلاء متزامنة من قريتي الفوعة وكفريا. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك