تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

شهباء العرب.. من قلعة صناعية إلى "خرابة"

Lebanon 24
15-12-2016 | 08:50
A-
A+
شهباء العرب.. من قلعة صناعية إلى "خرابة"<br/>
شهباء العرب.. من قلعة صناعية إلى "خرابة"<br/> photos 0
Documents 55287
Documents 55287 Photos
Documents 55286
Documents 55286 Photos
Documents 55285
Documents 55285 Photos
Documents 55284
Documents 55284 Photos
Documents 55283
Documents 55283 Photos
Documents 55282
Documents 55282 Photos
Documents 55281
Documents 55281 Photos
Documents 55280
Documents 55280 Photos
Documents 55279
Documents 55279 Photos
Documents 55278
Documents 55278 Photos
Documents 55277
Documents 55277 Photos
Documents 55276
Documents 55276 Photos
Documents 55275
Documents 55275 Photos
Documents 55274
Documents 55274 Photos
Documents 55273
Documents 55273 Photos
Documents 55272
Documents 55272 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أدت سنوات من الحرب إلى ترك مدينة حلب وريفها وبقية مدن المحافظة في وضع "دمار شامل"، تقريبا يجعل من الصعب استعادة المحافظة والمدينة لما كانت عليه من قبل. وقبل الحرب كانت حلب أكبر محافظات سوريا من حيث الكثافة السكانية، وأغناها من حيث الناتج الزراعي والصناعي وأقدمها، إذ يعود تاريخها إلى أكثر من 4 آلاف عام، وأعرقها بما فيها من آثار لأغلب حضارات البشرية. ولكثافة أعمال القتال بها، ومحاولة كافة الأطراف السيطرة عليها من حكومة دمشق وجيشها من جهة، والمعارضة المسلحة لها بفصائلها المختلفة من جهة أخرى، و"داعش" وغيره من جهة ثالثة، تكاد تكون حلب المدينة التي أعيدت إلى عصر ما قبل التاريخ. الشهباء من صفات مدينة حلب أنها "شهباء العرب"، والشهباء هي "مبرقشة اللون" أي يخالط فيها الأبيض الأسود، ويقال إن بياض الجرود بالثلوج يجعلها شهباء، لكن من معاني شهباء أيضا القوة، فيقال كتيبة شهباء أي كثيفة السلاح. لكن الشهباء الآن تجاوزت مرحلة العنفوان إلى سواد الخراب تقريبا، وتحولت ملامح تاريخية فيها إلى أنقاض، من قلعتها الشهيرة إلى أديرتها وسوقها الشعبي ومسجدها الأموي. كانت حلب تاريخيا "دينامو" صناعات تقليدية تعود إلى ما قبل أيام "طريق الحرير" بين الشرق والغرب، وظلت موقع صناعات مهمة مثل المعدات والآلات والأجهزة الكهربائية والماكينات الزراعية وهياكل السيارات وإنتاج صابون الغار، وصناعات تعتمد على ناتج الزراعة كالنسيج وحلج القطن. وإذ تتمتع محافظة حلب بمساحات زراعية واسعة ومصادر مياه وفيرة (بها أغلب أنهار شمال سوريا من الفرات عند جرابلس إلى نهر عفرين على حدود لواء الإسكندرون)، فقد كانت سلة غذاء سوريا التي يعرفها خبراء الزراعة في العالم من منظمة الفاو إلى إيفاد. وربما لألوان حقولها وسهولها فقد سميت الشهباء كذلك. تنافس بعيدا عن السياسة واستراتيجيات العسكريين، مثلت حلب دوما بؤرة تنافس ليس سوريا فحسب، بل مع الجيران أيضا خاصة تركيا. فقبل سنوات الحرب، كان أصحاب الحافلات والشاحنات الأردنية التي تسافر عبر سوريا إلى تركيا إذا تعطلت سياراتهم يأخذونها إلى حلب، حيث أفضل ورش الإصلاح. وكان في حلب أيضا أكبر سوق مغطى في العالم، اشتهر ببيع منتجات الصناعات اليدوية التي كانت تنافس أسواق إسطنبول والقاهرة. ومن بين معالم حلب التي خربتها الحرب، غير مسجدها الأموي وسوقها الشعبي، قلعة حلب التاريخية المسجلة لدى اليونسكو، ودير سمعان العامودي الذي يحج إليه السريان من سوريا ودول المنطقة في عيدهم كل عام. وإذا نظرت لمناطق حلب الآن تجدها ممزقة في تنافس أطراف الصراع. لذا يقول كثيرون إن سيطرة الجيش السوري على مدينة حلب ومحيطها المباشر لا تنهي التنافس على تلك المدينة الفريدة. (سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك