تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

يد "الكليبتومان" طويلة.. انتبه على أغراضك الصغيرة

Lebanon 24
06-02-2015 | 08:17
A-
A+
يد "الكليبتومان" طويلة.. انتبه على أغراضك الصغيرة
يد "الكليبتومان" طويلة.. انتبه على أغراضك الصغيرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل صادفت إحدى الفتيات وهي تحاول إغفال مَن حولها لتخفي في حقيبتها غرضاً صغيراً لا قيمة له؟ هل لاحظت تصرفاً مشبوهاً من إحداهن ينتهي بسرقة ما لا يخطر على بال أحدٍ على زهادة سعره؟ وهل تساءلت عن السبب الذي يدفع بحسناء جميلة تتزيّن بأغلى الحلل وترتدي أغلى الملابس إلى انتهاز لحظة واحدة، لتسحب عن الطاولة "قداحة" لا تفوق قيمتها الـ500 ليرة او بضعة سكاكر تخفيها في حقيبة يدٍ اشترتها بمئات الدولارات؟ لا تستغرب هذا التصرف غير الاعتيادي ولا تتساءل عن الدافع وراء هذا العمل، فعلى الأغلب تلك المرأة لا تسعى وراء الربح المادي ولا تقصد أن تخالف الأنظمة والقوانين، بل هي تسعى الى إشباع لذة آنية وليدة اضطرابات متداخلة ومشاكل تتمثل بعدم القدرة على مراقبة النزوات والسيطرة عليها. وتُصنّف هذه الحالة كمرض نفسي يدعى "الكليبتومانيا" ويصيب النساء بشكل أكبر، ويؤكد علم النفس أنه لا يزال طي الكتمان في بعض المجتمعات خوفاً من الفضيحة. ولكن ما هي أسباب هذا المرض؟ وكيف يمكن ان يعالج "الكليبتومان" من هذه العادة المزعجة؟ "مرض السرقة" يطال النساء غالباً لم يستطع الطب النفسي توضيح السبب الرئيسي لهذه الحالة، لكنها تُحصر ببعض النظريات بحسب الخبير النفسي المحلّف لدى المحاكم روجيه بخعازي، الذي أكد في حديث لـ"لبنان 24" أن "مرض السرقة" يطال النساء غالباً، ويرجح أن يكون السبب هو "حاجة المرأة الى تملّك أي شيءَ حتى ولو لم يكن له أهمية"، مشيراً إلى أن المريض "يعجز عن مقاومة الرغبة في السرقة فيشعر بحالة من الوسواس الجبري". ولفت بخعازي إلى أن البعض يعتقد أن أحد أسباب المرض عائد الى نقص ما في شخصية المريض. وعن عمر المصابين كشف بخعازي أن لا عمر محدد للإصابة بمرض "الكليبتومانيا" إذ من الممكن الإصابة به منذ الطفولة أو في سنٍّ أكبر. كما يعتبر ان هذه الحالة لا يمكن وصفها "بالسرقة" لأن هذا الفعل ينسب لمن يهدف الى الاستيلاء على أغراض ذات قيمة لهدف معين، غير أن "الكليبتومان" يأخذ اغراضاً سخيفة يمكن أن يشتريها لو لم يكن ميسوراً، مشدداً على أنها حالة يصاب بها الأفراد من مختلف الطبقات الاجتماعية. ويوضح أن الاحصاءات تشير الى ارتفاع نسبة "الكليبتومان" في لبنان، لافتاً إلى دور الأهل بمساعدة المريض من خلال مراقبته والاحاطة به والانتباه إلى عدم غض النظر عند اقدامه على هذا الفعل. ويرى أن العلاج يجب أن يكون مستداماً وليس لفترات موقتة كي يشفى المريض نهائياً. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك