تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إيران برّاً وروسيا جواً.. مصير الأسد يتحدّد؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
16-12-2016 | 07:10
A-
A+
إيران برّاً وروسيا جواً.. مصير الأسد يتحدّد؟
إيران برّاً وروسيا جواً.. مصير الأسد يتحدّد؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في أعقاب بدء إجلاء المحاصرين في أحياء حلب الشرقية، نشر موقع "نيوزويك" تقريراً تناول فيه تأثير روسيا وإيران في مستقبل نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، معتبراً أنّ سقوط حلب يمثِّل نهاية فصل واحد في الحرب السورية المستعرة منذ العام 2011. في مستهل تقريره، رأى الموقع أنّ الأسد لا يعلم ما إذا كان سقوط حلب سيقدِّم لمعارك شرسة شبيهة بتلك التي شهدتها المدنية، أو سيمهِّد لفترة هادئة نسبياً، مؤكداً أنّ مستقبل سوريا يخضع لرحمة كلّ من روسيا وإيران. وفيما ذكّر الموقع بتصريات الأسد التي شدَّد بموجبها على عزمه تحقيق انتصار كامل، لفت إلى أنّ الرئيس السوري لن يعترف أبداً بنقصه الموارد التي تخوّله بلوغ ذلك، مذكّراً باستعادة "داعش" السيطرة على تدمر، ومتحدِّثاً عن التقدم الميداني الكبير الذي سجل لصالح النظام السوري بفضل روسيا والقياديين والمقاتلين الإيرانيين وعناصر "حزب الله" والألوية الفلسطينية والمسلحين الأفغان والعراقيين المدربين إيرانياً والمسلحين السوريين. كما أكّد الموقع أنّ الأسد سيظل معتمداً عسكرياً على غيره، وإن جنّد الرجال الذين سيعتقلهم في حلب، مرجحاً عدم اعترافه بهذا الواقع. وبناء عليه، أكّد الموقع أنّ الدور الأبرز في سوريا سيكون من نصيب روسيا، إذ أنّها ستلتفت إلى إدلب بعد سقوط حلب، متسائلاً عما إذ كانت ستدعم الأسد في سعيه إلى سحق المعارضة أو ستقبل بما أُحرز حالياً، أي أنّها ستسمح للمعارضة بالحفاظ على سيطرتها في المناطق الخاضعة لها حالياً كما الأكراد (إلى حدّ اليوم أقلّه)، ومستطرداً بالقول إنّ القرار بهذا الشأن، الذي لا يخضع لسلطة موسكو وحدها، لم يُتخذ بعد. توازياً، وصف الموقع إيران باللاعب العسكري الأهم على الأرض، بالمقارنة مع روسيا التي تبسط نفوذها جواً، مشيراً إلى أنّها خسرت عشرات القياديين ومئات العناصر والمقاتلين العراقيين والأفغانيين الذين تقودهم، وتكبدت خسائر أكبر من موسكو منذ بداية القتال السوري. كما وقارن الموقع بين موقف إيران وروسيا السياسي، لافتاً إلى أنّ طهران رفضت مغادرة الأسد وبقاء أيّ أثر للمعارضة في حلب، على عكس موسكو. في هذا الإطار، توقع الموقع أن تضغط إيران لخوض معركة إدلب، في ظل عدم استعدادها لتقبّل أيّ وجود المعارضة في سوريا، على الرغم من الخسائر التي ستتكبدها مادياً وعسكرياً وبشرياً. في ما يتعلّق بتركيا، رأى الموقع أنّها تزيد الأمور تعقيداً، معترفاً بالتقّدم الكبير الذي حققته سورياً، بعد مصالحتها مع روسيا ومكاسب عملية "درع الفرات". في المقابل، تطرّق الموقع إلى دور الولايات المتحدة الأميركية شبه الغائب في سوريا، مستنكراً اقتصار مشاورات اتفاق وقف النار الذي أُعلن عنه في 13 كانون الأول الفائت، على مشاركة الجانبين التركي والروسي. ختاماً، تحدّث التقرير عن أهمية المرحلة المقبلة، متوقعاً للكارثة السورية أن تستمر، في ظل الأدوار التي سيلعبها كلّ من روسيا وإيران وتركيا والأسد. (ترجمة "لبنان 24" - Newsweek)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك