في انتظار نتائج فحصوصات الـ"DNA" قال نظام مغيط، شقيق العسكري المخطوف إبراهيم مغيط لـ "المستقبل" أن الأهالي لم يعلموا ما كان ينتظرهم من طلب أخذ فحوص الـ "دي أن أي" منهم.
هذا الطلب سقط كالصاعقة على الأهالي، بحسب ما وصفه مغيط، الذي أشار الى "أننا كنا ننتظر الحصول على أخبار جديدة فإذا بنا نتفاجأ بهذا الطلب، ونحن تكتمنا على هذا الموضوع بالإتفاق مع الأمن العام، فإذ بنا في الايام التي تلت نتفاجأ بتسريبات لبعض الصحف حول الموضوع وروايات عن جثث في مغارة ورحلة صيد وعملية أمنية أدت الى إكتشافهم وما إلى ذلك".
وشدد على أن "هذه الأخبار إنعكست سلباً على الأهالي مع بث شائعات حول تطابق الفحوص مع الجثث، وهو ما أدى الى إصابة والدة الجندي المخطوف علي المصري بذبحة قلبية نُقلت على إثرها الى مستشفى دار الأمل الجامعي في بعلبك"، لافتاً الى " أننا ما زلنا ننتظر بياناً من قبل اللواء إبراهيم حول نتائج هذه الفحوص، مع العلم أنه وصلتنا بعض المعلومات من مصادر تفيد بأن هذه الجثث لا تعود للعسكريين وبأنه فحوصنا لم تتطابق معها، إلا أننا ما زلنا ننتظر بياناً رسمياً من قبل اللواء إبراهيم الذي تواصلنا معه وأكد لنا ابلاغ الأهالي بالنتائج فور صدورها قبل وسائل الإعلام".
وأمل مغيط أن "تكون الأخبار التي وصلتنا صحيحة وأن يعود عسكريّونا الأبطال الى ذويهم مرفوعي الرأس في أقرب وقت بفضل الجهود التي يبذلها اللواء إبراهيم"، شاكراً كل "المتضامنين مع الأهالي في هذه الأيام العصيبة". وتمنّى "التعاطي مع الموضوع من ناحية إنسانية وعدم التلاعب بأعصاب الأهالي، إن كان هناك بعد من أعصاب لدينا نتيجة ما مررنا به بعد إنقطاع أخبار أبنائنا وأخوتنا".
(
المستقبل)