تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حكومة بصلاحيات جزئية وبوجود الأسد.. هذه أبرز نقاط "مفاوضات الأستانة"

Lebanon 24
17-12-2016 | 16:25
A-
A+
حكومة بصلاحيات جزئية وبوجود الأسد.. هذه أبرز نقاط "مفاوضات الأستانة"
حكومة بصلاحيات جزئية وبوجود الأسد.. هذه أبرز نقاط "مفاوضات الأستانة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "الجريدة" الكويتية، مسودة المفاوضات التي يمكن أن تجرى في الأستانة بين الأطراف السورية برعاية روسية- إيرانية- تركية، وذلك لحل الأزمة السورية. وتتضمن مسودة جدول أعمال هذه المفاوضات، دعوة إلى وقف إطلاق النار، وتشكيل حكومة انتقالية على أن يبقى الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، ويفوض قسماً من صلاحياته إلى هذه الحكومة. وحصلت الصحيفة على النقاط الاساسية لهذه المسودة من خلال "مصدر إيراني رفيع" المستوى بحسب وصفها. وتضمنت المسودة 4 نقاط هي: أولاً: يتم إعلان وقف نار فوري في كل أنحاء سوريا، على أن تواجه الدول الثلاث الراعية للمفاوضات أي روسيا وتركيا وإيران أي طرف ينتهك الهدنة. ثانياً: تشكيل حكومة انتقالية تضم المعارضة دون اشتراط رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يقوم بتفويض قسم من صلاحياته إلى هذه الحكومة. ثالثاً: بعد تشكيل الحكومة الانتقالية، تؤمن تركيا خط خروج آمن للمقاتلين السوريين والأجانب الذين يريدون أن يخرجوا من البلاد دون سلاح. رابعاً: تكون جميع المفاوضات على أساس ضمان وحدة الأراضي السورية، وتضمن كل من دمشق وموسكو وطهران تأمين الحدود التركية من أي تحركات للأكراد أو أي طرف معارض لتركيا وإبعادهم عن الحدود التركية. وأفادت المصادر الإيرانية بأن الجانب الروسي أبلغ طهران أن أنقرة طالبت إضافة الى هذه البنود بتعهد الأسد عدم ترشيح نفسه للانتخابات المقبلة مع ضمان أمنه وسلامته وأمن وسلامة عائلته وجميع أركان حكومته، لكن الروس رفضوا إدراج هذا البند في المفاوضات. وأكد المصدر العامل في مكتب رئيس الجمهورية الإيراني لـ"الجريدة" أن الغضب الإيراني من الاتفاق الروسي- التركي لوقف إطلاق النار في شرق حلب وإجلاء المدنيين والمقاتلين والذي تلاه تفاهم على البدء بمفاوضات سياسية في الأستانة، دفع بالطرف التركي إلى لعب دور الوسيط بين طهران وموسكو، التي وصل الخلاف بينهما إلى حد لا سابق له. وقالت المصادر لـ"الجريدة"، إن تهديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالخروج من المعركة في سوريا إذا لم يتم تنفيذ الاتفاق الروسي- التركي أثار غضب المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي أمر قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني بإفشال أي عملية على الأرض لا تتضمن الشروط الإيرانية، وأمر رئيس الجمهورية حسن روحاني بإبلاغ الروس أنهم يستطيعون الخروج من سوريا متى تقتضي مصالحهم، لكن الإيرانيين باقون هناك. ولفتت المصادر إلى أن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم اتصل بالمساعد الأول لرئيس الجمهورية الإيرانية اسحاق جهانغيري، وقام وزيرا خارجية روسيا سيرغي لافروف وتركيا مولود جاويش أوغلو باتصالات ماراثونية مع نظيرهما الإيراني محمد جواد ظريف لـ"الأخذ بالخاطر الإيراني". وأكدت أن لافروف وجاويش أوغلو أخبرا ظريف أنه لم يتم تجاهل طهران بل جرى الاتفاق على أساس أن تقوم تركيا باستشارة المعارضة السورية وروسيا باستشارة سوريا وإيران، وإذا ما كانت كل الأمور على ما يرام يتم تنسيق الدعوة للمفاوضات. وأضافت أن رئيس الوزراء التركي قال لمساعد رئيس الجمهورية الإيرانية، إن تركيا مستعدة للدخول في مفاوضات مباشرة مع إيران لترسيم خطوط حمراء بينهما في سوريا والعراق. وحسب هذه المصادر، فإن يلدرم قال، إن الطريق الوحيد لحل الأزمتين العراقية والسورية هو تعامل إيراني- تركي بمشاركة الروس في سوريا والأميركيين في العراق والظروف مواتية لهذا التعامل. وطلب يلدرم من جهانغيري عرض البنود الأربعة، التي وردت في الأعلى، على السلطات الإيرانية وإعطاءه الجواب، وطالبه بالمساعدة في إخراج المدنيين والمقاتلين الباقين في حلب لعرض حسن النوايا. (الجريدة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك