تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

دروز إدلب بحماية "أحرار الشام".. وإلّا فالتهجير

Lebanon 24
15-06-2015 | 00:13
A-
A+
دروز إدلب بحماية "أحرار الشام".. وإلّا فالتهجير
دروز إدلب بحماية "أحرار الشام".. وإلّا فالتهجير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار مصدر في "الحزب التقدمي الإشتراكي" لصحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أنّ "الوفد الحزب، الذي بدأ زيارة إلى تركيا للتباحث مع قوى معارضة سوريّة ومع المسؤولين الأتراك، مسألة حماية الدروز في سوريا، ويعوّل على قيام هذه القوى بتولي أمن المنطقة التي ينتشر فيها الدروز في محافظة إدلب، والبالغ عددهم نحو 20 ألف شخص". وأوضحت المصادر أنّ "الوفد سوف يلتقي أيضاً مسؤولين في جهاز الإستخبارات التركية، ثمّ يزور وزارة الخارجية التركية للقاء عدد من المسؤولين الكبار فيها". ونفت مصادر في الحزب ما تمّ التداول به لجهة عمل النائب وليد جنبلاط على خط نقل دروز الشمال إلى لبنان، مشيرةً إلى أنّ "المباحثات الأوليّة تجري لتوّلي أحرار الشام حماية دروز إدلب، وفي حال فشلت هذه الجهود، قد يعمل على إجلاء هؤلاء إلى تركيا أو محافظة السويداء في جنوب سوريا، حيث سبق لعدد كبير من الدروز أن لجأوا إليها". وفيما يبدو أنّ الإتفاق مع "أحرار الشام" المقرّبة من تركيا يسير في الطريق الصحيح، أصدرت فصائل معارضة بياناً استنكرت فيه "المجزرة التي وقعت في ريف إدلب"، وأكّدت أنّها تعمل على توفير الإجراءات الأمنية اللازمة في إدلب وتقديم جميع المتورطين في المجزرة لمحكمة شرعية محايدة. وقالت مصادر سورية معارضة لـ"الشرق الأوسط" إنّ "الوضع في منطقة السويداء يسير إلى الأفضل"، مشيرة إلى أنّ "موسم الحصاد بدأ في المناطق المتاخمة لدرعا، من دون أحداث تذكر". من جهته، أشار مفوض الإعلام في الحزب رامي الريس، إلى أنّ "قيادة الحزب وجنبلاط يقومان بما سبق أن أعلنه الأخير منذ اللحظة الأولى لوقوع حادثة قلب لوزة بريف إدلب، والتي أدت إلى مقتل العشرات، لجهة الإتصالات مع الجهات المعارضة والإقليمية المعنية، في محاولة لتأمين حماية القرى الدرزية وتلافي تكرار ما حصل، لافتاً في حديثه لـ"الشرق الأوسط"، إلى أنّ "نتائج هذه الإتصالات تأخذ منحى إيجابياً". وبعيداً من الدخول في السجالات، قال الريس: "نحن مقتنعون أنّ حماية الدروز في المرحلة الحساسة بحاجة إلى مواقف عاقلة، وليست متهورة قد تؤدي إلى سفك دمائهم وتوريطهم في حروب لن يتمكنوا من تحمل تبعاتها". وأكّد أنّ "دعوة جنبلاط للمصالحة بين أهالي السويداء والجوار بدأت كذلك تأخذ صداها الإيجابي فيما يتم العمل على درس الخطوات العملية اللازمة في هذا الإطار"، لافتاً إلى أنّ "دروز السويداء معرضون لخطر (داعش) كما غيرهم من مكونات الشعب السوري، وهو ما أدى إلى دعوة جنبلاط للمصالحة مع جيرانهم، لا سيما أنّ النظام قدّم الدليل على أن التعويل عليه كان خطأ استراتيجيّاً بعدما ترك المنطقة في العراء، بإفراغ معسكراتها من الأسلحة". (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك