تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

من ليلة البلور إلى القاعدة: دبلوماسيون قتلوا أثناء توليهم منصبهم

Lebanon 24
20-12-2016 | 04:53
A-
A+
من ليلة البلور إلى القاعدة: دبلوماسيون قتلوا أثناء توليهم منصبهم<br/>
من ليلة البلور إلى القاعدة: دبلوماسيون قتلوا أثناء توليهم منصبهم<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انضم السفير الروسي الراحل أندريه كاربوف، إلى طابور دموي طويل من الدبلوماسيين الذين لقوا حتفهم أثناء تمثليهم دولهم. وأطلق شرطي تركي النار على السفير الروسي لدى أنقرة، وأرداه قتيلا. وشهد العالم العديد من حوادث اغتيال السفراء والدبلوماسيين فيما يلي نستعرض أبرزها: ليلة البلور في 9 تشرين الثاني عام 1938، قتل الدبلوماسي الألماني في فرنسا إرنست إدوارد فوم راث. وأطلق النار على فوم راث من قبل هيرشل غرينزبان (17 عاماً)، وهو يهودي بولندي. وتسببت وفاته باندلاع "ليلة البلور" أو "ليلة الكرستال" التي شملت اقتحام النازيين للكنائس والمتاجر والمحلات التابعة لليهود من قبل وتدميرها، وشكلت هذه الليلة الشرارة الأولى للمحرقة. خطر على اليهود في 17 أيلول 1948، قتل الكونت السويدي فولك برنادوت، وسيط مجلس الأمن حول الصراع العربي الإسرائيلي. وساهم النبيل السويدي، الذي ينتمي للعائلة الملكية وهو حفيد أوسكار الثاني ملك السويد والنرويج، بإنقاذ حياة حوالي 31 ألف من السجناء في معسكرات الاعتقال الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد تعينيه وسيطاً للأمم المتحدة في فلسطين، تم إطلاق النار عليه من قبل مجموعة صهيونية رأت في أفكاره خطراً على "الدولة اليهودية". حادث مشبوه في 28 آذار 1950، قتل سفير الولايات المتحدة إلى كندا لورانس أدولف ستنهاردت، في حادث مشبوه لتحطم طائرة كانت بطريقها من أوتاوا إلى واشنطن. وشغل ستنهاردت منصب سفير الولايات المتحدة لدى السويد وبيرو والاتحاد السوفياتي وتركيا في عهد الرئيس فرانكلين روزفلت، ثم سفيراً لتشيكوسلوفاكيا وكندا خلال عهد هاري ترومان. إطلاق نار في 28 آب 1968، قتل سفير الولايات المتحدة إلى غواتيمالا جون غوردون مين، الذي عين عام 1965 في عهد الرئيس ليندون جونسون. وقتل مين في منتصف الطريق خارج القنصلية عندما اعترض رجلان سيارته وأطلقا النار عليه، ويعتبر أول سفير في تاريخ الولايات المتحدة يتعرض للقتل أثناء خدمته، ويشتبه بأن القتلة أعضاء في قوات المتمردين المسلحة "إف أيه آر" التي تقود حرب عصابات في البلاد. اختطاف في 5 نيسان عام 1970، قتل سفير ألمانيا الغربية في غواتيمالا كارل فون سبرتي. ووصل فون سبارتي إلى غواتيمالا أثناء الحرب الأهلية، بعد أن تولى سابقاً منصب السفير الألماني في لوكسمبورغ وكوبا وجمهورية الدومينيكان. واختطف فون سبارتي في 31 أذار من قبل نفس المجموعة التي قتلت السفير الأميركي مين، وقتل في 5 نيسان، وبعد ذلك مباشرة جمدت ألمانيا الغربية كل علاقاتها مع غواتيمالا. أيلول الأسود في2 آذار عام 1973، قتل سفير الولايات المتحدة لدى السودان كليو نويل آلان الابن. وعين نويل سفيراً في السودان عام 1972 من قبل الرئيس ريتشارد نيكسون، بعد أن قررت الولايات المتحدة استعادة العلاقات الدبلوماسية مع السودان التي كانت قطعت بعد حرب عام 1967. وفي 1 آذار 1973، اقتحم أفراد من فصائل منظمة "أيلول الأسود" الفلسطينية السفارة السعودية في الخرطوم، خلال حفل دبلوماسي لوداع قائم أعمال السفارة الأميركية كيرتس مور، واستقبال السفير الأميركي كليو نويل. واعتقل المسلحون السفير الأميركي الجديد والقائم بالأعمال المنتهية ولايته والقائم بأعمال السفارة البلجيكية والسفير السعودي وزوجته وأطفاله الأربعة، بالإضافة إلى القائم بالأعمال الأردنية، وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وفلسطينيو المهجر في الأردن، وبعد أن رفض الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون مطالب الفلسطينيين، قامت الجماعة بإعدام الأميركيين والقائم بأعمال السفارة البلجيكية، وإطلاق سراح الدبلوماسيين الرهائن العرب، وسلمت نفسها للشرطة. شاطئ الرملة في 16 حزيران عام 1976، قتل سفير الولايات المتحدة إلى لبنان فرانسيس ميلودي الابن. وخدم ميلودي في البحرية الأميركية خلال الحرب العالمية الثانية، ثم أصبح ضابطاً في السلك الدبلوماسي، وتولى منصب سفير الولايات المتحدة لدى جمهورية الدومينيكان وغواتيمالا ثم في لبنان حتى وفاته. وأثناء ذهابه لتقديم أوراق اعتماده إلى الرئيس اللبناني حينها إلياس سركيس، تم اختطافه مع المستشار الأميركي روبرت أولاف وسائقهما، على يد "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أثناء عبورهم أحد خطوط التماس التي كانت تفصل بين القوى المتصارعة في الحرب الأهلية اللبنانية، وعثر على جثثهم مصابة بعدة رصاصات في وقت لاحق من ذلك اليوم على شاطئ الرملة البيضاء. ألغام في 21 تموز 1976، قتل السفير البريطاني في إيرلندا كريستوفر إيوارت بيغز، بتفجير قرب مسكنه بعد أسبوعين فقط على تعيينه. وخدم إيوارت كقنصل في الجزائر، حيث كان أيضاً هدفاً لهجمات المستعمرين الفرنسيين، وبعد ذلك عين سفيراً في إيرلندا، عندما فجر عناصر من الجيش الجمهوري الإيرلندي ألغاماً قرب من مسكنه، وألقي القبض على 13 عضواً من الجيش لصلاتهم بعملية الاغتيال. منظمة التحرير الفلسطينية في 4 كانون الثاني عام 1978، قتل ممثل فلسطين في المملكة المتحدة سعيد حمامي، من قبل شاب مجهول الهوية. وتنقل الحمامي بين مصر ولبنان والأردن وسوريا، وانضم إلى منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964، ثم عين من قبل ياسر عرفات مندوباً لمنظمة التحرير الفلسطينية في بريطانيا عام 1973. واغتيل في مكتبه في لندن برصاصات أطلقها عليه شاب قيل إنه عربي الملامح، إلا أنه لم يتم القبض عليه، وأشارت أصابع الاتهام لإسرائيل على اعتبار أنها المستفيد الأكبر من موته، بينما انصبت اتهامات أخرى على منظمة "أبو نضال" المدعومة من الحكومة العراقية. رصاص قناص قتل السفير الأميركي لدى قبرص رودجر بول ديفيز في 7 أيار 1978، برصاص قناص أثناء مظاهرة خارج السفارة الأميركية. اشتباكات عين أدولف يلقب سفيراً أميركياً في أفغانستان بعهد الرئيس جيمي كارتر، عام 1978، واختطف في 14 شباط 1979 من قبل 4 أشخاص يتنمون إلى منظمة متشددة طالبت بإطلاق سراح مسجونين. وقتل يلقب داخل مقر اختطافه في فندق بكابول، أثناء تبادل لإطلاق النار بين خاطفيه وقوات الأمن التي حاولت إنقاذه. غزو لبنان شلومو أرغوف كان سفيراً لإسرائيل في المملكة المتحدة، وتم استعمال محاولة اغتياله كأحد مسببات غزو لبنان 1982. في 3 حزيران 1982، تعرض لمحاولة اغتيال في لندن من قبل 3 أعضاء في منظمة "أبو نضال" التي كان يتزعمها صبري البنا. وأدت محاولة اغتياله إلى إصابته بجروح بليغة تسببت في شلله وبقائه في غيبوبة لمدة 3 أشهر، وبقى مصاباً بالشلل وفي المستشفى على مدى السنوات الـ20 المقبلة، وتوفي عام 2003. ورغم أن الجماعة المنظمة لمحاولة الاغتيال كانت منشقة عن "منظمة التحرير الفلسطينية"، إلا أن هذه العملية استخدمت كأحد المبررات الرئيسية في غزو لبنان 1982، ومطاردة مقاتلي منظمة التحرير داخل الأراضي اللبنانية. إسقاط طائرة متعمد في 17 آب 1988، قتل السفير الأميركي في باكستان أرنولد لويس رافيل، في تحطم طائرة في حادث يعتقد أنه متعمد. وانضم رافيل إلى وزارة الخارجية عام 1966، وعين سفيراً من قبل الرئيس الأميركي رونالد ريغان عام 1987، وكان خبيراً دبلوماسياً ساهم بانسحاب القوات السوفياتية من أفغانستان، وتوفي في حادث تحطم طائرة في باكستان، جنباً إلى جنب مع الرئيس الباكستاني آنذاك ضياء الحق وقائد الجيش الأميركي في باكستان، واعتبر الحادث "مشبوهاً". القاعدة في 19 آب 2003، قتل الدبلوماسي البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميلو، الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق في هجوم تبناه تنظيم "القاعدة". وعمل دي ميلو ميدانياً مع اللاجئين في بنغلاديش والسودان وقبرص ولبنان والكثير من دول العالم، كما عمل في نزع الألغام من كمبوديا، ثم أصبح المفوض السامي لحقوق الإنسان عام 2002. قتل دي ميلو، الذي مرشحاً لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، مع 14 شخص آخر خلال تفجير سيارة مفخخة في بغداد. هجمات انتحارية في 20 تشرين الثاني عام 2003، قتل القنصل البريطاني العام في تركيا روجر شورت، في تفجير انتحاري. وانضم شورت إلى وزارة الخارجية البريطانية عام 1969، وشغل منصب القنصل العام في أوسلو والسفير بلغاريا، ثم أصبح قنصلاً في تركيا عام 2000، وكان واحداً من 28 شخصاً قتلوا في انفجار شاحنة ملغومة استهدفت موظفي القنصلية، في عملية تبنها كل من "القاعدة" و"الجبهة الإسلامية لفرسان المشرق الأكبر" التركية. الجهاد في العراق! في 27 يتموز 2005، أُعلنت جماعة "قاعدة الجهاد في العراق"، إعدام السفير الجزائري في بغداد علي بلعروسي، بعد اختطافه هو والملحق الدبلوماسي. وفي العام نفسه، اختطفت الجماعة السفير المصري بغداد إيهاب الشريف، وسارعت إلى إعلان إعدامه ولم يتم العثور على جثته حتى الآن. تفجير فندق في 20 أيلول 2008، لقي سفير التشيك في باكستان إيفو غدياريك، حتفه جراء تفجير استهدف فندق في إسلام آباد. وأعلنت جماعة "فدائيو الإسلام" المتشددة مسؤوليتها عن الهجوم الإرهابي الذي راح ضحيته 53 شخصاً. هجوم بنغازي قتل السفير الأميركي في ليبيا جي كريستوفر ستيفنز في 1 أيلول عام 2012، مع 3 من مرافقيه في هجوم على السفارة الأميركية في بنغازي. وجرى الاعتداء على القنصلية الأميركية على يد مجهولين انطلقوا من أراضي مزرعة مجاورة، واستخدموا قاذفات القنابل، وذلك بعد ورود تقارير عن تصوير فيلم في أميركا تحت عنوان "براءة المسلمين"، وُصف من قبل البعض بأنه يسيء للإسلام. وأثار الهجوم جدلاً كبيراً في الكونغرس، وكان أحد أسباب فقدان الثقة بهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية حينها، والتي تعرضت للمساءلة حول الهجوم أمام لجنة التحقيقيات في الكونغرس. السفير السويدي في 27 آذار 2015، قتل 24 شخصاً على الأقل، بينهم السفير السويسري في الصومال، في هجوم شنته جماعة "الشباب" المتشددة على فندق في العاصمة مقديشو. (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك