تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

واشنطن بوست: هجوم برلين لتعميق الفجوة بين المسلمين والمجتمع!

Lebanon 24
21-12-2016 | 02:46
A-
A+
واشنطن بوست: هجوم برلين لتعميق الفجوة بين المسلمين والمجتمع!
واشنطن بوست: هجوم برلين لتعميق الفجوة بين المسلمين والمجتمع! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن هجوم برلين الذي وقع قبل يومين بواسطة شاحنة استهدفت جمعاً من المتسوقين، وتبناه تنظيم الدولة، يهدف إلى زيادة الفجوة بين المسلمين والمجتمعات الأوروبية، وهو ما يسهل معه على التنظيم تجنيد مزيد من المقاتلين من داخل تلك المجتمعات. وكان تنظيم الدولة، ومن خلال موقعه الرسمي "أعماق"، أعلن تبنيه الهجوم الذي أدى إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة آخرين بجروح، حيث استهدفت شاحنة تجمعاً من المتسوقين الذين يستعدون للاحتفال بأعياد الميلاد. وعلى الرغم من أن السلطات الألمانية ما زالت غير قادرة على تحديد هوية الفاعل الذي يعتقد أنه ما زال حراً طليقاً، فإن الهجوم على ما يبدو ينسجم مع طبيعة أهداف تنظيم الدولة؛ بنشر الخوف والفوضى في بلد غربي؛ على أمل زيادة الفجوة بين المسلمين هناك وبين تلك المجتمعات. وعلى الرغم من سمعة ألمانيا بالتسامح مع المهاجرين، وأنها تعتبر بلداً قليل العنف الإرهابي مقارنة بجيرانه، فإن ذلك لم يمنع استهدافه من قبل تنظيم الدولة. قادة في التنظيم اجتهدوا خلال الفترة الماضية في حث مؤيديهم لتنفيذ هجمات في ألمانيا باستخدام أسلحة غير تقليدية، مثل الشاحنات، بهدف خلق رد فعل عنيف ضد المسلمين في أكبر دولة ديمقراطية في أوروبا، حيث إن الحملات الأمنية الناجمة عن عمليات إرهابية، بحسب رأي التنظيم، سوف تزيد من حجم الانقسام بين المسلمين وتلك المجتمعات. يقول بول بيلار، مسؤول مكافحة الإرهاب في مركز جامعة جورج تاون للدراسات الأمنية: إن "ألمانيا كان لها دور ثانوي في جهود مكافحة الإرهاب، ومن ثم فإنها باتت مكاناً جيداً لزرع الانقسام داخل التحالف الغربي". وأضاف أن شبح اللاجئين والمهاجرين قد يتحول إلى نقمة على ألمانيا، فهذا البلد وافق على استقبال أكبر عدد من المهاجرين". ورأى أن هذا الحادث سوف يزيد من عمليات مشاركة ألمانيا في مكافحة الإرهاب، وأيضاً من مشاعر الرفض للمهاجرين في تلك المجتمعات. وجاء تبني تنظيم الدولة للعملية بعد 24 ساعة من وقوع الهجوم، الذي أعقبه قيام السلطات الأمنية باعتقال طالب لجوء باكستاني أفرج عنه في وقت لاحق لعدم ثبوت أي أدلة بحقه. تنظيم الدولة الذي تبنى العملية لم يذكر أي تفاصيل حولها، ويبدو أن العملية كانت مستوحاة من دعايات التنظيم وخطابه الجهادي الداعي إلى تنفيذ عمليات داخل أوروبا. وعلى الرغم من تبني تنظيم الدولة للعملية في برلين فإن خبراء مكافحة الإرهاب وضعوا عدة تساؤلات حيال المهاجم، فهو- على خلاف جميع من ينفذون عمليات لحساب التنظيم- فر إلى جهة مجهولة، من خلال اختلاطه بالجماهير. يقول علي صوفان، عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي، إن أسهل شيء عليك أن تقول إن تنظيم الدولة يقف وراء العملية، ولكن إذا كنت تجري تحقيقاً فعليك أن تطرح كل الأسئلة وتستكشف كل الاحتمالات، وعلى ما يبدو فإن في الحادث شيئاً غريباً، لم نره في عمليات مشابهة. مدير برنامج مكافحة التطرف في جامعة جورج تاون الأمريكية، لورينزو فيدينو، قال إن الهجوم مستوحى من الفكر الجهادي، ولكن ليس بالضرورة أن يكون مرتبطاً بتنظيم الدولة. وعن الأسباب والدوافع لاستهداف ألمانيا، يقول فيدينو: "هي سياسة الباب المفتوح تجاه اللاجئين السوريين، وقد استغل تنظيم الدولة هذا الموضوع. الجهاديون يريدون استقطاب المزيد من المسلمين، من داخل السكان، الموجودين أصلاً في هذه البلدان". (واشنطن بوست ـ الخليج اونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك