تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"لقاء موسكو" يكشف المستور.. إليكم ما تحضِّره روسيا وتركيا لسوريا!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
21-12-2016 | 05:34
A-
A+
"لقاء موسكو" يكشف المستور.. إليكم ما تحضِّره روسيا وتركيا لسوريا!
"لقاء موسكو" يكشف المستور.. إليكم ما تحضِّره روسيا وتركيا لسوريا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى موقع "ستراتفور" الاستخباراتي الأميركي أنّ حادث اغتيال السفير الروسي في أنقرة، أندريه كارلوف، لم يؤثّر في اللقاء الذي جمع بين وزير خارجية روسيا ونظيريه الإيراني والتركي في موسكو، حيث تم البحث عن حلّ للنزاع السوري، معتبراً أنّ الإصرار على عقده يؤكّد رغبة روسيا وتركيا في ذلك، ومتحدِّثاً عن أهميته بالنسبة إلى الأخيرين، في أعقاب الهزيمة شبه التامة التي مُنيت بها فصائل المعارضة في حلب. في تقريره، أوضح الموقع أنّ كلاً من روسيا وتركيا وإيران يريد حلاً يخدم مصالحه في سوريا، مستطرداً بالقول إنّ الثلاثة يدركون أنّه يتعذّر عليهم النجاح بمفردهم، وذلك نظراً إلى تدخلهم الواسع النطاق في الميدان السوري. في هذا السياق، تناول الموقع أهمية اللقاء بالنسبة إلى روسيا وتركيا على وجه الخصوص، إذ يريد الطرفان حماية تقاربهما ومصالحهما الاقتصادية وتعاونهما في سوريا، مشدّداً على أنّه لن يستر الأهداف المتباينة التي يجتمع من أجلها الفرقاء الثلاثة. وتابع الموقع قائلاً إنّ روسيا تبحث عن تسوية سياسية تتيح لها تخفيض مستوى تدخلها سوريّاً، وبالتالي الحدّ من الخسائر التي تتكبدّها في قتالها المعارضة وتنظيم "داعش"، مشيراً إلى أنّ فرصة موسكو في بلوغ غايتها هذه واعدة أكثر من أيّ وقت مضى، في ظلّ سقوط حلب الوشيك والقوة التي ستشعر بها قوات النظام إذ ما تحقَّق ذلك. في ما يختص بتركيا، أوضح الموقع أنّها تريد وضع حدّ لتآكل سيطرة المعارضة على أراضيها، بما يمكنّها من تعزيز مواقعها شمال حلب، مؤكداً أنّها غير متحمِّسة لتقبّل تسوية سياسية تمهّد لبقاء الرئيس السوري، بشار الأسد، في الحكم. في هذا الإطار، رأى الموقع أنّ روسيا وتركيا متفقتان على التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في سوريا، على الرغم من أنّ لكلِّ منهما أهدافه في سوريا. فمن جهة، تدرك موسكو تأثير أنقرة وقوى أخرى في المعارضة، ومن جهة ثانية، تريد تركيا استقرار على حدودها مع سوريا، حيث تعمل على توسيع نفوذها في المناطق التي كانت خاضعة لها في عهد السلطنة العثمانية ووضع حدّ لتقّدم القوات الكردية، بحسب الموقع. في ما يختص بإيران، لفت الموقع إلى أنّها ملتزمةً بضمان فوز القوات النظامية ما من شأنه أن يعزز علاقتها بدمشق، وبالتالي الحفاظ على نفوذها في الشرق الأوسط، متوقعاً مواصلتها القتال في سوريا لحين ضمان أمن الأسد السياسي ومعارضتها كل اتفاق لوقف النار يُضعف الأخير. توازياً، تطرّق الموقع إلى عدم إشراك الولايات المتحدة الأميركية في لقاء موسكو وبعده لقاء كازاخستان المرتقب الأسبوع المقبل، معتبراً أنّ هذه الخطوة تصب في مصلحة روسيا فتجعلها تبدو وكأنّها تعمل على إحقاق السلام في سوريا، ما سيعزّز قدرتها على استغلال تدخلها في النزاع السوري في مناطق أخرى. ختاماً، أكّد الموقع أن إيران ستظل تشكِّك بالمحاولات الروسية- التركية الهادفة إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار، على الرغم من مشاركة وزير خارجيتها في لقاء موسكو، فإذا توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق سياسي جزئي، فسيكون هشاً وخاضعاً للتقلّبات التي تشهدها الساحة السورية، مرجحاً عدم التوصل إلى حلّ سياسي عميق للأزمة السورية، على الرغم من أنّ اتفاقاً لوقف النار سيخدم مصلحة موسكو وأنقرة، وإن كان محدوداً أو هشاً. (ترجمة "لبنان 24" - Stratfor)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك