تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تطورات لافتة.. فهل تراجعت سوريا بأجندة السياسة السعودية؟

Lebanon 24
21-12-2016 | 05:53
A-
A+
تطورات لافتة.. فهل تراجعت سوريا بأجندة السياسة السعودية؟<br/>
تطورات لافتة.. فهل تراجعت سوريا بأجندة السياسة السعودية؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غداة الإجتماع الإقليمي الذي عُقد في موسكو، لبحث الأزمة السورية، بمشاركة روسيا وإيران وتركيا لمحاولة إيجاد صيغة لحلّ سياسي في البلاد، تساءل مراقبون عن سر غياب المملكة العربية السعودية عن هذا الاجتماع، لما لها من تأثير على الوضع السوري من خلال دعم بعض القوى فيها. وقد أتى هذا الاجتماع بعد يومين من زيارة وزير الخارجية الأميركي للرياض، وهي الزيارة التي ركزت حسب وسائل إعلام سعودية على اليمن والعلاقات الثنائية بين البلدين، فيما غابت الأزمة السورية عن أجندة زيارة كيري للمملكة. وقالت "العربية" في تغطيتها لزيارة كيري إن الزيارة تهدف للدفع "إلى عملية تسوية سياسية في اليمن، وحل الأزمة وفقا لخارطة طريق أممية - أميركية للسلام، بدءا بمشاورات حاسمة للوصول إلى حل نهائي قبل مغادرة الرئيس الأميركي باراك أوباما السلطة الشهر المقبل". ومن جهة أخرى، لاحظت وسائل إعلامية عربية أن خطاب الملك سلمان لأعضاء مجلس الشورى لدى افتتاحه أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى في الخامس عشر من كانون الأول الجاري لم يتطرق للأزمة السورية في إطار حديثه عن الملفات الخارجية، واقتصر على ذكرها مرة واحدة من جانب مساهمة المملكة في العمل الإغاثي، فيما استحوذت الأزمة اليمينة على عدة فقرات من الخطاب. فما هي دلالات الغياب السعودي عن قمة موسكو وتراجع الاهتمام بسوريا في الخطاب السياسي السعودي؟ وهل يؤشر على انكفاء دورها لصالح تركيا وروسيا؟ الأكاديمي والمحلل السياسي السعودي حمدان الشهري حول الموضوع قال: "إن الرياض هي الداعم الأول للثورة السورية ولقضايا العرب في مجالات عديدة". وأضاف أنّ "موضوع القرب الجغرافي بين سوريا وتركيا وعلاقة الأخيرة مع موسكو وأهميتها بسبب عضويتها في الناتو ومكانها الكبير الذي تلعبه، يدفع موسكو للتعاون مع تركيا ما قد يساهم ويساعد في إنهاء ما يحصل في سوريا". وأكد المحلل السعودي أن موسكو لا تستطيع تجاهل الرياض في مثل هذه الظروف، وبأنها بطريقة أو بأخرى، كما قال، ستحتاج إليها في النهاية. وأشار الشهري إلى أن الرياض لا يمكن أن تقبل بحل سياسي يبقي الأسد في السلطة، وقال: "ما زالت الرسالة السعودية تصل حتى وإن لم يكن هناك (مشاركة) في الاجتماع". وتوقع الشهري عقد اجتماع في المستقبل بين الرياض وموسكو، لأن موسكو لن تستطيع مهما كان عقد اتفاق يبقي بشار الأسد في السلطة، وفقا لما قال. وحذّر أيضا من أن أي اتفاق قادم لا ينحي الأسد ويخرج إيران من سوريا لن يكتب له النجاح، ولن يستقر الوضع الداخلي بسبب بقاء المعادلة كما هي. أوباما لم يكن جديا في سوريا وحول زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري للرياض وعدم تطرقه للمسألة السورية، قال الشهري إنه يعتقد أن الرياض هي التي لم تتطرق مع الوزير لسوريا وليس العكس. وأوضح أن الإدارة الأميركية الحالية المتمثلة بـ"باراك أوباما" رسمت عددا من الخطوط الحمراء ولكنها لم تلتزم بها، مشيرا إلى عدم جديتها في ذلك. وأضاف: "الرياض تنتظر الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، ماذا ستقدم للقضية السورية وغيرها من القضايا"، وأضاف أيضا: "إذا كان الأميركيين جديون في مثل هذه الملفات، فالرياض ستتحدث معهم بملفات المنطقة بشكل جدي أيضا". وختم الشهري حديثه قائلا: "إدارة أوباما لا يعول عليها كثيرا في حل القضية السورية لذلك لم يحصل حديث معها مؤخرا". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك