تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

يوم أسود لـ"داعش" في تل أبيض

Lebanon 24
15-06-2015 | 12:40
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخل مقاتلو وحدات "حماية الشعب الكردية"، المدعومة بفصائل من المعارضة السورية المسلّحة، من الجهة الشرقية لمدينة تل أبيض في محافظة الرقة شمال سوريا، المحاذية للحدود مع تركيا. وذكرت معلومات أنّ "المقاتلين الأكراد تمكنوا من دخول المدينة بعد أن حاصروها من ثلاث جهات، وسيطروا على التلّة المشرفة على المدينة ورفعوا علمهم عليها، بدلاً من علم تنظيم داعش". من ناحيتها، لفتت وكالة "فرانس برس" إلى أنّ "المقاتلين الأكراد استولوا عصر اليوم الإثنين على المعبر الحدودي بين مدينة أقجه قلعة التركية وتل أبيض السورية"، مضيفةً إنّ "العديد من المقاتلين التابعين لوحدات حماية الشعب الكردية تمركزوا عصراً في القسم السوري من المعبر، بعد أن كانوا أعلنوا قطع طريق الإمداد الرئيسية لتنظيم داعش بين تل أبيض والرقة". هذا التقدم الذي ساندته طائرات التحالف الدولي التي قصفت مواقع التنظيم في المدينة، يأتي فيما كانت مصادر أكدّت أنّ "المقاتلين الأكراد تمكنوا من السيطرة على تلة إستراتيجية تبعد ثلاثة كيلومترات شرق تل أبيض بعد معارك مع مقاتلي التنظيم"، مضيفةً: "بعد سيطرة المقاتلين الأكراد على هذه التلة، لم يعد يفصلهم عن مدينة تل أبيض إلّا قرية تل أبيض شرقي، التي غدت تحت مرمى نيران هذه القوات". في الغضون تواصل قوات وحدات "حماية الشعب الكردية" وفصائل قوات المعارضة تقدمها باتجاه تل أبيض التي تُعدّ أحد أهم معاقل تنظيم داعش، وباتت على مشارف المنطقة من الجانب الشرقي للمدينة. ونقل عن مسؤولين في هذه القوات أنّهم يخططون لفرض حصار على تل أبيض، خصوصاً بعد اقتراب قواتهم أيضاً من الجانب الغربي من المدينة، وقطعها الطريق الرابط بين تل أبيض والرقة. وأكّد المتحدث باسم الوحدات الكردية أنّ مقاتليها اشتبكوا مع مسلحي "داعش" على مقربة من مدينة تل أبيض بعد سيطرتهم على بلدة سلوك في ريف الرقة. ماذا تعني السيطرة على تل أبيض؟ تمتدّ تل أبيض على أكثر من 125 كيلومتراً بمحاذاة الحدود التركية، وتقدر مساحتها بنحو 10 آلاف كيلومتر مربع، أي ما يعادل مساحة لبنان وعدد سكانها. وتشكل المدينة ممرّاً للكثير من العابرين غير الشرعيين. ويحلم الأكراد بضمّ هذه المنطقة إلى الكيان الكردي "المزعوم"، تجلّى ذلك في نشر بعض الأحزاب الكرديّة عقب اجتماع لها في مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، خريطة تعتبر منطقة تل أبيض جزءاً من كردستان الغربية، والرابط بين مناطق تواجد الأكراد في ريف الحسكة الشمالي وريف حلب الشمالي. هذه الخريطة قدّمها ممثل الحزب الديموقراطي نوري بريمو، لـ"كردستان سوريّة" تضمّنت ربطاً بين أقاليم الإدارات الذاتية الكردية الثلاث من الجزيرة في شمال شرقي سوريّا وقرب كردستان العراق إلى عين العرب (كوباني)، وعفرين في شمال سوريا قرب الحدود مع تركيا. ولم تظهر أهمية منطقة تل أبيض خلال هذه الأيّام فقط، بل كانت الهدف الرئيس لمسلحي المعارضة لأنّ السيطرة عليها تعني فتح وتأمين خطوط الإمداد مع تركيا. تجدر الإشارة إلى أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان أشار إلى أنّ ما يدور من اشتباكات عنيفة وهجمات على منطقة تل أبيض السورية القريبة من الحدود التركية، لا يبشر بالخير. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك